فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 68

1 -توليتهم للمناصب العامة كالكتابة والإدارة العامة والقيادة ونحو ذلك: وقد نتج عن توليهم عسفهم وظلمهم للمسلمين واستغلالهم لمراكزهم للتسلط على المسلمين وهذا تاريخ المسلمين في شتى العهود ناطق مخبر عن تسلط أهل الذمة وعسفهم للمسلمين حين مكنوا من ذلك وحازوا الولايات [1] ، والحق أن هذا لا يستغرب منهم، فهذا هو اللائق بهم وأمثالهم، فهم عدو جائر، ملك الحكم على خصمه، وكما قال الشاعر: ولناهيك بخصم يحتكم ...

ولكن هذا يستغرب ممن مكنهم من رقاب المسلمين يحكمون فيها بما شاؤا، مع قوله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً } [التوبة: 8] .

(1) للمزيد انظر أحكام أهل الذمة صـ 214 فما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت