الصفحة 28 من 51

أخرجه ابن حبان (1) وغيره.

وجه الدلالة أن صلاة الجمعة صلاة مفروضة فيكون بين يديها ركعتان. (2)

(1) - في صحيحه (6/ 208 - 209 رقم 2455) كتاب الصلاة، باب ذكر الأمر للمرء أن يركع ركعتين قبل كل صلاة فريضة يريد أداءها، من طريق محمد بن عمرو الغزي عن عثمان بن سعيد القرسي عن محمد بن مهاجر - بن أبي مسلم - عن ثابت بن عجلان عن سُلَيم بن عامر عن عبد الله بن الزبير به.

وفيه سليم بن عامر فإن كان هو الخبائري الحمصي فهو ثقة ومما يؤيد هذا أنه يروي عن ابن الزبير.

لكن أخرجه المروزي في قيام الليل - مختصر قيام الليل - (59) من طريق ثابت بن عجلان به لكنه قَال: فيه سليم بن عامر بن أبي عامر وكذا أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 524) فقال فيه: سليم أبو عامر.

لكن في سنديهما سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف.

قَال الهيثمي في المجمع (2/ 231) وفيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف.

و قَال الحافظ في التَّقْرِيب (249) سليم بن عامر الشامي أبو عامر صلى خلف أبي بكر من الثانية فرق ابن عساكر بينه وبين الأول - يعني الخبائري الحمصي - فأصاب.

و أخرجه الدارقطني في السنن (2/ 267) كتاب الصلاة، باب الحث على الركوع بين الأذانين في كل صلاة من ثلاثة طرق عن عثمان بن سعيد بن كثير عن محمد بن مهاجر عن سليم بن عامر عن أبي عامر الخبايري عن عبد الله بن الزبير به.

فجعلهما اثنان سليم بن عامر عن أبي عامر الخبايري لكن قَال صاحب التعليق المغني على سنن الدارقطني وفي نسخة صحيحة: سليم بن عامر أبي عامر الخبائري بحذف حرف عن ا. هـ

وهذا يؤيد أن سليم بن عامر واحد وهو الخبايري.

وفي سند الدارقطني مخالفة أخرى وهي أنه سقط منه ثابت بن عجلان بين محمد بن مهاجر وسليم ابن عامر.

لكن الحديث له شاهد يقويه وهو ما في الصحيحين من حديث عبد الله بن المغفل أن النبي صلى الله عليه وسلم قَال: بين كل أذانين صلاة ... )) وتقدم قبل هذا الدليل.

(2) - طرح التثريب (3/ 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت