الصفحة 10 من 20

"قاموس الألفاظ الإسلامية"، من إعداد ديب الخضراوي (1995 م) . يذكر المؤلف أن المعجم موجه للقارئ الذي يعرف الإنكليزية من مسلمين وغير مسلمين، إذ يقول:"رأينا أن نخاطبه بما يعقل من لغة، فيزداد الذين آمنوا إيمانًا وتزول عن عقول غير المسلمين شكوكهم وظنونهم بالله بغير الحق وينزاح عن كواهلهم عبء الكفر ..." (1) . وقد لجأ المؤلف إلى ما يلي:

ترتيب المعجم تبعا لجذور الكلمات العربية، فترد الألفاظ المختلفة تحت جذورها. كما يورد المؤلف بعض العبارات المعروفة تحت جذر الكلمة من مثل: ("احتسب عند الله الشيء"يوردها تحت الجذر: ح س ب)

إتباع كل كلمة أو عبارة نطقها مكتوبًا بالحرف اللاتيني.

إيراد المقابل الإنجليزي، مع إضافة شرح لبعض المداخل باللغة الإنجليزية.

يلاحظ أنه يفترض أن تكون لدى مستخدم القاموس معرفة جيدة باللغة العربية، مما يمكنه من رد الكلمة إلى جذرها , وهو مما لا يتيسر حتى لكثير من المثقفين العرب، بله الأعاجم الذين لا يعرفون العربية! وهذا يناقض ما ذكر المؤلف من الجمهور المستهدف من القاموس.

"قاموس المصطلحات الإسلامية"لمؤلفه عمر خضير (1999 م) . ويقول مؤلفه بأن"الهدف من هذا القاموس مساعدة الناطقين بالإنجليزية في فهم المصطلحات الشائعة التي يجدونها في حياتهم اليومية والمهنية" (2) . وقد عمد المؤلف إلى ما يلي:

ترتيب الألفاظ تبعًا لنطق الكلمة (شكلها) .

إتباع ذلك بالنطق التقريبي بالحرف اللاتيني (مع وجود عدد من الأخطاء في ذلك) .

يلي ذلك مقابل إنجليزي في كثير من الأحيان , أو شرح موجز باللغة الإنجليزية في أحيان أخرى.

(1) ص 7 و 8.

(2) ص 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت