الصفحة 11 من 20

"معجم الألفاظ والتعابير الإسلامية (عربي-إنجليزي) مع مسرد باللغة العربية"من إعداد محمود إسماعيل صالح (2001 م) . ويبدو أن الهدف من المعجم مساعدة الناطقين بالإنجليزية من المسلمين خاصة في فهم معاني الألفاظ والتعابير الإسلامية الشائعة وبعض الأعلام الإسلامية، وكذلك مساعدة الدعاة والمترجمين بتوفير المقابلات الإنجليزية للألفاظ والأعلام والتعبيرات الإسلامية. هذا ويفترض المؤلف عدم معرفة القارئ باللغة العربية أو حتى بحروفها. وقد اتبع المؤلف ما يلي:

ترتيب المعجم وفقًا لكتابة الألفاظ والتعبيرات الإسلامية بالحرف اللاتيني.

إعطاء العبارة بالحرف العربي.

إعطاء المقابل الإنجليزي للألفاظ والتعبيرات الإسلامية.

تقديم تعريف أو تعليق على العبارات (أو معظمها) باللغة الإنجليزية، مع الإحالة إلى الآيات القرآنية الملائمة في المداخل المناسبة.

إيراد كشاف بالحرف العربي للألفاظ والتعبيرات مرتبة حسب نطقها.

من قراءة دقيقة للمعاجم الأربعة في الفئة الثانية يتضح لنا ما يلي:

أن المعجم المذكور في (4) هو الوحيد الذي التزم بتلبية حاجة القارئ الناطق بالإنجليزية -إضافة إلى الداعية والمترجم- بتوفير المصطلحات والمقابلات الإنجليزية لكل مصطلح عربي، كما فعل تمامًا معدّو الفئة الأولى من المعاجم (أي المؤلفون الأعجميون ومن في حكمهم) . كذلك نلاحظ أن المؤلف التزم بخدمة القارئ الذي لا يعرف اللغة العربية، كما هو واضح من ترتيب المعجم وفقًا لشكل الكلمة والعبارة بالحرف اللاتيني وبالترتيب المتبع في المعاجم الإنجليزية، إضافة إلى إعطاء المصطلحات الإنجليزية المناسبة.

أن مؤلِّفَيْ"معجم لغة الفقهاء"تنبّها على أن معجمهما موجه للقارئ العربي - بما في ذلك الدعاة العرب-؛ لذلك كان ترتيب المعجم وفقًا للحرف العربي والألفاظ (لا الجذور) وجاء الشرح بلغة عربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت