فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 345

الأعْمَالِ وَأَحْسَنِ الأخْلاقِ لا يَهْدِي لأحْسَنِهَا إِلا أَنْتَ وَقِنِي سَيِّئَ الأعْمَالِ وَسَيِّئَ الأخْلاقِ لا يَقِي سَيِّئَهَا إِلا أَنْتَ» [1] .

النوع العاشر:

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ - رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ثُمَّ يَقْرَأُ» [2] .

وفي نهاية هذا المبحث أود أن أذكر كلامًا نفيسًا لشيخ الأسلام يذكر فيه أنواع الاستفتاح وكيف يُفاضل الأنسان بينها قال رحمه الله [3] :

أنواع الاستفتاح للصلاة ثلاثة: وهي أنواع الأذكار مطلقا بعد القرآن.

الأول: أعلاها ما كان ثناء على الله.

الثاني: ما كان خبرا من العبد عن عبادة الله.

والثالث: ما كان دعاء للعبد.

فإن الكلام إما إخبار وإما إنشاء وأفضل الإخبار ما كان خبرًا عن الله والإخبار عن الله أفضل من الخبر عن غيره ومن الإنشاءات.

ثم أخذ في بيان أوجه هذه الخيرية:

الوجه الأول: أن «قل هو الله أحد» تعدل ثلث القرآن؛ لأنها تتضمن الخبر عن الله.

(1) أخرجه الإمام النسائي، في كتاب الافتتاح، حديث رقم: 896،:2/ 466.

(2) أخرجه الأمام النسائي، في كتاب الافتتاح، حديث رقم: 898،:2/ 468.

(3) انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية: 22/ 376 - 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت