فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 345

وتحمدون وتكبرون ثلاثًا وثلاثين» فمحتملة؛ ولذلك وقع الاختلاف في فهم المراد منها. [1]

وساوى بينهما بعض العلماء فقال: سبحان الله والحمد لله والله أكبر , ولا فرق بين أن يرتبها كما ذكر أو لا ولا بين أن يأتي بعدد كل نوع وحده أو لا [2] .

وكذلك قال صاحب الفواكه الدواني: ظاهر كلام المصنف والحديث من الإتيان بالواو دون ثم أنه يجوز أن يقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين مجموعة , واختار هذا ابن عرفة وجماعة , واختار غيرهم الإتيان بالتسبيح على حدة و التحميد كذلك والتكبير كذلك , وأقول: فيستفاد جواز الأمرين [3] .

(1) انظر: فتح الباري لابن رجب:5/ 245.

(2) انظر: حاشيتا القيلوبي، و عميرة:1/ 256، حاشية العدوي على كفاية الطالب: 1/ 285.

(3) انظر: الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني: 1/ 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت