وتحمدون وتكبرون ثلاثًا وثلاثين» فمحتملة؛ ولذلك وقع الاختلاف في فهم المراد منها. [1]
وساوى بينهما بعض العلماء فقال: سبحان الله والحمد لله والله أكبر , ولا فرق بين أن يرتبها كما ذكر أو لا ولا بين أن يأتي بعدد كل نوع وحده أو لا [2] .
وكذلك قال صاحب الفواكه الدواني: ظاهر كلام المصنف والحديث من الإتيان بالواو دون ثم أنه يجوز أن يقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين مجموعة , واختار هذا ابن عرفة وجماعة , واختار غيرهم الإتيان بالتسبيح على حدة و التحميد كذلك والتكبير كذلك , وأقول: فيستفاد جواز الأمرين [3] .
(1) انظر: فتح الباري لابن رجب:5/ 245.
(2) انظر: حاشيتا القيلوبي، و عميرة:1/ 256، حاشية العدوي على كفاية الطالب: 1/ 285.
(3) انظر: الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني: 1/ 194.