الصفحة 141 من 293

خارج من سبيل"ظاهر كلام المؤلف رحمه الله أن كل ما خرج من السبيلين فإنه ناقض سواء كان قليلًا أو كثيرًا مثل: البول قليل أو كثيرًا، وسواء كان طاهرًا مثل الريح أو نجسًا مثل البول، وسواء كان معتادًا مثل: البول والغائط، أو غير معتاد، كما لو خرج منه حصاة من دبره إلى آخره، فيقول المؤلف رحمه الله: بأن هذا ناقض،"

ودليلهم على ذلك: الاستقراء، قالوا الاستقراء يدل على أن ما خرج من السبيل فإنه ناقض

مما يخرج من السبيل: الغائط الإجماع منعقد على أنه ناقض، والقرآن والسنة صريح في ذلك، قال الله تعالى (أو جاء أحد منكم من الغائط (، أيضًا البول: الإجماع منعقد على أنه ناقض، وكذلك أيضًا السنة في حديث صفوان بن عسال، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ولكن من بول وغائط ونوم [1] "أيضًا: المذي، السنة دلت على أنه ناقض والإجماع منعقد على ذلك، وفي السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم"يغسل ذكره ويتوضأ [2]

الريح: الإجماع منعقد على أنه ناقض والسنة دلت على ذلك من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم"لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا [3] "فقالوا هذه الأشياء معتادة ناقضة وما عداها فإنه يقاس عليها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والأقرب في ذلك والله أعلم أن الخارج من السبيل ينقسم إلى قسمين:

(1) رواه الترمذي وغيره.

(2) رواه البخاري ومسلم.

(3) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت