: الطهارة بالصعيد الطيب، والتيمم من خصائص هذه الأمة،
الصعيد الطيب (ما تصاعد على وجه الأرض) لم يجعل طهورًا إلا لهذه الأمة، والأدلة على ذلك كثيرة، كحديث جابر وحديث حذيفة رضي الله تعالى عنهما،
ففي حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي"وذكر من هذه الخمسة"وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل فعنده مسجده وطهوره [1] ".
"باب التيمم"التيمم في اللغة: القصد.
وأما في الاصطلاح: فهو التعبد لله عز وجل بمسح الوجه والكفين بالصعيد الطيب على وجه مخصوص.
والأصل في التيمم: الكتاب والسنة والإجماع،
أما الكتاب: فقول الله تعالى (فلم تجدوا ماءًا فتيمموا صعيدًا طيبًا،
التيمم بدل عن طهارة ماء عند عجز عنه شرعًا فإذا دخل وقت فرض أو أبيح نفل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأما السنة: كما أسلفنا من حديث جابر وحديث حذيفة وحديث عمران، وحديث عمار رضي الله عنهم،
والإجماع: منعقد على مشروعية التيمم عند وجود شرطه.
"التيمم بدل عن طهارة ماء عند عجز عنه شرعًا"، التيمم بدل عن طهارة الماء، فلا
(1) رواه البخاري ومسلم.