الصفحة 37 من 293

حال الحياة؟ هذا يشمل أمورًا: الأمر الأول: الآدمي، هذا طاهر سواءً كان مسلمًا أو كافرًا صغيرًا أو كبيرًا ذكر أو أنثى ويدل لذلك حديث أبي هريرة في الصحيحين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

"إن المؤمن لا ينجس [1] "وأيضًا قال الله عز وجل"والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم"فأباح الله عز وجل المحصنة من أهل الكتاب فهذا يدل على طهارتها، لأن المسلم إذا تزوج يهودية أو نصرانية، سيخالط هذه اليهودية أو النصرانية، وإذا أجيز له أن يخالطها دل على طهارتها.

والجواب عن قول الله عز وجل (إنما المشركون نجس أن المراد نجاسة معنوية وليست حسية، نجاسة الشرك والكفر بالله عز وجل.

الأمر الثاني: الحيوان المأكول كل حيوان مأكول فهو طاهر في حال الحياة لكن إذا مات فهو نجس، مثل: الشاة، البقرة، الإبل، الطيور المأكولة إلى آخره.

الأمر الثالث: حيوان البحر فهذا طاهر في حال الحياة وفي حال الممات.

الأمر الرابع: ما يشق التحرز عنه، مثل الفارة، عرقها طاهر، شعرها طاهر، ريقها

وكل أجزاء الميتة ولبنها نجس غير شعر وصوف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طاهر، سؤرها - بقية الطعام - طاهر، مخاطها طاهر، لكن بولها وروثها ودمها نجس، ومنيتها نجس، وكذلك مثل: الهرة، الحمار , البغل، الذي يشق التحرز عنه لكثرة طوافه

(1) البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت