الصفحة 41 من 293

باب الاستنجاء

"باب"الباب في اللغة: ما يدخل منه إلى المقصود.

وأما في الاصطلاح: فهو اسم لجملة من العلم يشتمل على فصول ومسائل غالبًا.

"الاستنجاء"مأخوذ من قولهم: نجوت الشجرة، إذا قطعتها، فكأن المتخلي يقطع الأذى بالاستنجاء.

وأما في الاصطلاح: فهو إزالة الخارج من السبيل بماء أو حجر ونحو ذلك: مثل المناديل والخرق والتراب وغير ذلك.

"يستحب عند دخول خلاء قول: بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث .."

قدم المؤلف رحمه الله الاستنجاء على الوضوء وسننه، لأن هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولأن التخلية قبل التحلية، الإنسان يتخلى من الأذى قبل أن يتحلى بالطهارة، ولأن من العلماء من يرى أن مس الفرج ينقض الوضوء، قد يحتاج المتخلي إلى مس فرجه.

الاستنجاء له آداب قولية وفعلية، جاءت بها السنة، وهذا يدل على كمال الشريعة وحسنها، فإنها أتت بما يصلح العباد، حتى في أمور قضاء الحاجة.

"يستحب عند دخول خلاء قول: بسم الله"هذا الأدب الأول، أنه يستحب عند دخول الخلاء أن يقال"بسم الله"، والخلاء: هو المكان المعد لقضاء الحاجة، فإن كان يقضي حاجته في الصحراء فمتى يقول البسملة؟ قال العلماء يقول البسملة عند رفع ثوبه، ودليل هذا الأدب حديث علي رضي الله عنه مرفوعًا"ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا"

أعوذ بالله من الخبث والخبائث , وعند خروجه: الحمد الله الذي أذهب عني الأذى وعافاني وتقديم يسرى رجليه دخولًا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت