الصفحة 8 من 293

انفرد به الإمام أحمد رحمه الله عن بقية الأئمة الثلاثة، نظمت هذه المفردات فجاء الشيخ منصور رحمه الله، فشرح هذه المفردات في كتاب اسمه (الملح الشافيات في شرح المفردات) ، وكذلك أيضًا من مؤلفاته (حاشية الإقناع) له شرح اسمه (كشاف القناع) وله حاشية على الإقناع

ومن مؤلفاته أيضًا (شرح منتهى الإرادات) ومنتهى الإرادات للنجار، وهو يعتبر العمدة عند المتأخرين، فشرحه الشيخ منصور رحمه الله في ثلاث مجلدات، وله أيضًا (حاشية على المنتهى الإرادات) ، ومن مؤلفاته أيضًا (منسك في الحج) ، ومن مؤلفاته: (إعلام الأعلام لحرمة القتال في البلد الحرام) ومن مؤلفاته: هذا المتن وهو (عمدة الطالب لنيل المآرب) .

يقول المؤلف رحمه الله (بسم الله الرحمن الرحيم) ابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة واقتداءً بكتاب الله عز وجل، فإنه مبدوء بالبسملة، واقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ كتبه بالبسملة.

(البا) حرف جر (اسم) اسم مجرور، والجار والمجرور متعلق بمحذوف، هذا المحذوف يقدره العلماء فعلًا مؤخرًا مناسبًا للمقام، وإنما قدر فعلًا لأن الأصل في العمل هو الأفعال.

وقدر مؤخرًا تبركًا بالبداءة باسم الله عز وجل وقدر مناسبًا للمقام لأنه أدل على المراد، فإذا أراد الإنسان أن يقرأ يقول باسم الله أي اقرأ، هذا أدل على المراد، من قوله (ابتدئ) وإذا أراد أن يذبح يقول باسم الله أي أذبح، وإذا أراد أن يكتب يقول باسم الله، أي أكتب، وقوله (الله) أصلها الإله حذفت الهمزة وأدغمت اللام باللام فقيل (الله) .

و (الله) معناه ذو الألوهية والربوبية على خلقه أجمعين، و (الرحمن) أي ذو الرحمة الواسعة، وهو اسم خاص بالله عز وجل، وكذلك أيضًا (الله) اسم خاص بالله عز وجل، و (الرحيم) ذو الرحمة الواصلة.

(الحمد لله رب العالمين) "الحمد": اختلف في تفسيره، وأحسن التفاسير ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأن"الحمد"هو وصف المحمود بصفات الكمال محبة وتعظيمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت