الصفحة 8 من 11

علم البيولوجيا مثل الشبكات العصبية، والذكاء الاصطناعي، والتي تعتمد على مفهوم التطور والتوارث للظواهر الاقتصادية والمعلومات التي تحملها الجينيوم (الكروموزومات) أو المورثات الكمية والمنطقية في البيئة الاقتصادية، فهي بذلك تحاكي في منطقها العمليات البيولوجية وتعتمد عناصر التطور والتنافس والاختيار الأفضل، ونتيجة لذلك تتكون مورثات جديدة قادرة على البقاء والمنافسة، معتمدة في ذلك على مبدأ الاختيار الطبيعي، وهي عملية تنافسية يتزايد فيها احتمال البقاء لل صلح، وعلى هذا فإن الخوارزمية الجينية، تفترض ان النتائج التي يمكن الحصول عليها هو متغير اقتصادي يتأثر بعدد كبير من المعالم والمؤشرات الاقتصادية، ينظر اليها مجتمعة بقالب الخارطة الجينية، يمثل كل متغير فيها جين أو كروموزوم، يمكن تمثيل بعضها بنماذج كمية إذا كانت واضحة معالم التطور والحركة، كما يمكن تمثيلها بسلسلة متصلة من القيم ذات الشكل الثنائي أو المنطقي والتي تمثلها القيم صفر و واحد أو العبارات صح أو خطأ.

يمكن للمورثات الاقتصادية أن تمر أثناء تطورها بعدد من الحالات تمثلها الخوارزميات الجينية من خلال عمليات الإنتخاب أو الاصطفاء الطبيعي أو الاختيار، وتهدف هذه العمليات الحفاظ على حجم المجتمع ولكنها تزيد من لياقة الجيل التالي للمنتجات، كما يمكن ان تحدث عمليات العبور أو التزاوج الجيني، حيث يتم اندماج مورثيين في مورث جديد يتكاثر ويحوي كل الصفات السابقة للمورثات المتزاوجة (مثل ظهور منتج الهواتف المحمولة المحتوية على الكميرات اللاقطة) ، كما يحتمل أن تكون هنالك طفرات وراثية لمنتجات جديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت