الصفحة 7 من 11

استخدامها بصورة أولية ودون حاسب من خلال العالم ديلفي، الذي صمم طريقة للتقدير والتنبؤ من خلال استقصاء رأي الخبراء، ودعيت هذه الطريقة باسمه (طريقة ديلفي) .

يعمل علماء الاقتصاد اليوم على تطوير أساليب وخوارزميات جديدة في وضع التقديرات الأساسية للخطط الاقتصادية، معتمدين في ذلك على مفهوم جديد للجينات الوراثية و الخارطة الجينية، و وضع هذه المفاهيم في قالب اقتصادي وإداري علمي، لشدة التشابه بين المنطق الصوري لمفهوم الخارطة الجينية الحيوية، والخارطة الجينية الاقتصادية، ومفهوم الكروموزمات الاقتصادية يشابه من حيث السلوك مفهوم الكروموزومات الحيوية، مع مراعاة القوالب المنطقية و النوعية المختلفة، فدراسة أي مؤشر اقتصادي يعتمد على سلوكيات عدد من العوامل الاقتصادية، التي تتبع في سلوكها البيئة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيش فيها، لتؤثر بدورها على المؤشرات الاقتصادية سلبا أو إيجابا .. ومن خلال دراسة هذا السلوك يمكن لنا وضع التقديرات والخطط المستقبلية للتغيرات والتبدلات المحتملة على الواقع الاقتصادي، والذي يتم من خلاله اتخاذا القرارات الإدارية المناسبة للأداء الأمثل.

الا أن هذه المتغيرات التي تدعا المستقلة في واقعها غير مستقرة وتتبع في مسيرها تقلبات وتبدلات العوامل الاخرى، والتي يمكن أن تأخذ انماطا مختلفة بعضها مستقر لفترة محددة، وبعدها ذو تغير واضح (تزايد أوتناقص) ، وبعضها يتلاشى كليا مع تطور الزمن، وهذا ما يمكن تمثيله بالعلاقات التالية:

إن تحديد هذه العوامل يعني تحديد المورثات الفعلية المؤثرة على التابع، ولكن تحديد حركة هذه المورثات تعني تحديد اتجهاتها المستقبلية المؤثرة على الظاهرة، كما ان تحديد عدد هذه المورثات بدقة يعني تحديد الخارطة الجينية للمؤشرات الاقتصادية، وهذا يحدد المتغيرات المستقلة التي تتحكم بسلوكيات هذه المؤشرات، والتي قد يكون عددها كبيرا وذات تحركات مختلفة، بعضها يعتمد على سلوك مستقر وأخر يعتمد القفزات والتغيرات النوعية والمفاجئة، وقد بين العالم"هو لند Holland"مجموعة من الطرق والأساليب التي تحاكي في منطقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت