الصفحة 6 من 11

وفي فترة الخمسينات من القرن العشرين، ومع تطور الخامات البيانية الإحصائية بدأ العالمان جوردن وغوص Jurdan-Gouss باستخدام نماذج جديدة للتنبؤ، دعوها بالتوابع الإنتاجية مستخدمين في ذلك البيانات الخاصة بعوامل الإنتاج الأساسية وهي (العمل و رأسمال) طورت هذه النماذج فيما بعد بإدخال عوامل المساحات الزراعية والتقدم التقني، ثم تم العمل على دراسة المستويات الحضارية والتكنولوجية للدول ووضعت نماذج خاصة بالدول النامية و الدول الصناعية العظمى وذلك من خلال تثبيت المرونات في نماذج التوابع الإنتاجية عند مستويات تتناسب والمستوى الاقتصادي لهذه الدول، ثم تم تطوير هذه النماذج لاستخدامها كتوابع للعرض والطلب وتحديد الأسعار لتحديد حالات توازن السوق.

ومع كل هذا التطور في الطرق والأساليب الكمية المستخدمة في التقدير والتنبؤ، إلا أن هذه الطرق لم تعطي ثمارها في حالات عدم التأكد والحالات الضبابية في اتخاذ القرارات، وبقيت الأخطاء المعيارية كبيرة في كثير من الحالات، والتي يمكن أن تصل إلى الرفض لحالات عدم التأكد، وقد لجأ العلماء إلى أساليب أكثر حداثة في التقدير معتمدين على المكونات الجديدة لتكنولوجيا المعلومات، وتم استخدام النظم الخبيرة والشبكات العصبونية، بعد أن تم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت