مختلف الإستراتيجيات ولا يجوز إهمال أية استراتيجية متاحة يمكن أن تحصل من سياسات دولية أو حروب أو محاصرة اقتصادية، أو ظهور سلع بديلة وبشكل مفاجئ .. وغيرها، وعندها تكتمل مصفوفة الدفعات للأسعار حيث يبحث كل من المصدر والمستهلك وبصورة تنافسية عن أفضل سعر متاح لبرميل النفط، فالمنتج يبحث عن أكبر الأرباح في ظروف اقتصادية وسياسية محددة ومن بين ما يتيحه له المستورد الذي يحاول الشراء بأقل سعر ممكن ومن خلال تنافسية السوق، وهذه تمثل في النموذج من خلال ما يدعى بقاعدة] [MAXMIN ، أما المستورد فيبحث عن أقل أسعار يعطيها له المصدر، الذي يحاول رفع أسعاره في سوق تنافسية حرة ومن خلال ما يدعى بقاعدة] [MINMAX ويتم التنافس على الأسعار في السوق النفطية مع مراعاة العقلانية الاقتصادية الكاملة لكلا الطرفين، وإن أي خطأ بالتقدير للإستراتيجية المثالية للمورد أو للمستورد يؤدي إلى أن يحقق للأخر (الخصم الاقتصادي) الربح المتزايد غير المتوقع وعلى هذا فالتعامل العقلاني والعلمي في السوق يحقق السعر المثالي لكلا الطرفين وتتم عمليات البيع والشراءمن خلال [أسعار عادلة لا ظالم فيها ولا مظلوم [وتحقق الإستراتيجيات المثالية والسعر المثالي (Popt) لكلا الطرفين وحسب العلاقة التالية التي تشكل نقطة الاستقرار التام في السوق النفطية:
وللوصول الى هذه النتيجة الهامة لابد من العمل وبدقة متناهية للوصول إلى مصفوفة متكاملة للإستراتيجيات المتاحة، وبحيث لا نغفل أي احتمال طارئ يمكن أن يتخذه الخصم أو يمكن أن يحصل بالسوق العالمية من عوامل سياسية أو أمنية أو تكنولوجية أو اقتصادية، ويتطلب ذلك وعي كبير وخبرة اقتصادية واسعة في التصميم وتقدير الأسعار ويتم ذلك بصورة سرية وغير معلنة للطرف الأخر حتى لا يسعى لاتباع سياسات اقتصادية معادية لذلك وإنما يترك لوضع تقديراته الذكية والتي يفرض فيها العقلانية الاقتصادية الكاملة والصحيحة، فإذا كانت غير ذلك فإن الأرباح سوف تتزايد للجهة الأخرى من اللعبة النفطية، ويمكن ثمثل مصفوفة الدفعات لاسعار النفط بشكل مبسط على النحو التالي معتبرين السعر [pij] هو السعر المترتب على اعتماد المصدر على القرار J] [في تصريف