الصفحة 26 من 26

، وقد زاد تفاقم الأمور عدم وجود دراسات اقتصادية كمية ودقيقة لحل وسط، يتم من خلالها معالجة السياسات الاقتصادية للنفط بشكل مشترك ومتداخل بين المنتج والمستهلك للتوصل للسعر العادل، وإننا نرى في دراستنا هذه إمكانية طرح المفاهيم الأساسية لنظرية الألعاب ونظرية الاحتمالات لكثير من الحلول في السوق النفطية، كما نرى إمكانية استخدام النماذج الكمية لبحوث العمليات في تحديد مستوى مستقر للأسعار من خلال طموحات كل من الدول المنتجة والمستهلكة في تحقيق أهدافها التجارية في العرض والطلب تحت جميع الظروف والبيئات الاقتصادية والساسية، فنعمل على تحديد أطر التوازن بين مستويات الإنتاج الذي يحقق تغطية حاجة السوق من النفط وبالسعر العادل لكلا الطرفين، وهذا ما يؤدي الى استقرار السوق النفطية وأسعارها وينعكس إيجابا على استقرار أسعار السلع الأخرى في الأسواق الدولية الأخرى.

-الخولي، سيد فتحي، اقتصاديات البترول، دار حافظ للنشر والتوزيع، جدة 1988

-شيخ الأرض، رباح منير، أزمة الأوبك، دار قتيبة 1987

-اللبابيدي، محمد مختار، إحتياطيات البترول المستقبلية في الوطن العربي مجلة النفط والتعاون العربي، منظمة الأوبك، 1989.

-منظمة الأوبك، إحصائيات النفط والطاقة (أعداد متفرقة)

-مجلة النفط والعالم (أعداد متفرقة)

-مجلة اتحاد المصارف العربية 1998.

المواقع المرجعية على شبكة الإنترنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت