والبصات، واللواري السفرية. وهو يرغب أنْ يسافر بالطائرة ولكن دخله لا يسمح له بذلك، لذلك فهو مضطر أنْ يسافر بالبصات.
"والوجه في تعرُّف القيمة المتوسطة أنْ تسأل الثقات عن سعر ذلك في بلدهم، والزيادة والنقص، مضاف إلى نسبة الأموال التي هم عليها من خوف أو أمن، ومن توفر وكثرة أو اختلاف ... فإنَّ لكل بضاعة مما يمكن بيعه قيمة متوسطة، فما زاد عليها سُمِّيَ بأسماء مختلفة على قدر ارتفاعه، فإذا كانت الزيادة بسيطة قيل: قد تحرَّك سعره، فإنْ زاد شيئًا قيل: قد نفق، فإنْ زاد أيضًا قيل: قد ارتقى، فإنْ زاد قيل: قد غلا، فإنْ زاد قيل: قد تناهى، فإنْ كان مما الحاجة إليه ضرورية كالأقوات سُمِّيَ الغلاء العظيم."
وبإزاء هذه الأسماء في الزيادة أسماء النقصان، فإنْ كان النقصان يسيرًا قيل: تدهور السعر، فإنْ نقص أكثر قيل: كسد، فإنْ نقص قيل: قد اتضع، فإنْ نقص قيل: قد رخص، فإنْ نقص قيل: قد بار، فإنْ نقص قيل: قد سقط السعر" [1] ."
قال تعالى ...
(1) أبي الفضل جعفر علي الدمشقي: الإشارة إلى محاسن التجارة، دار صادر، بيروت، 1999 م، ص 22 - 24.