[التوبة: 24] .
ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: (نزعت البركة من الشيء الغالي والشيء الرديء) [1] .
وفيما يُروى عن السلف الصالح:"العلم يحرس صاحبه، والمال يحرسه صاحبه".
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، الله سعَّر لنا؟ فقال: بل ادعو، ثم جاءه رجل فقال: يا رسول الله، الله سعَّر لنا، فقال: (بل الله يرفع ويخفض، وإني لأرجو أنْ ألقى الله وليس لأحدٍ عندي مظلمة) [2] .
"والمسألة الثانية التي تنازعوا فيها من التسعير فهي أنْ يحد لأهل السوق حدًا لا يتجاوزونه مع قيامهم بالواجب، فهذا منع منه الجمهور حتى مالك نفسه في المشهور عنه، وروى أشهب عن مالك في صاحب السوق يسعّر على الجزارين: لحم الضأن بكذا، ولحم الإبل بكذا، وإلاَّ أخرجوا من السوق قال: إذا"
(1) أبي الفضل جعفر علي الدمشقي، مصدر سبق ذكره، ص 24. قال أبو الفضل:"لم أقف عليه فيما بين يدي من المصادر والمراجع".
(2) رواه أبو داود من حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، باب التسعير، برقم 3450، ومسند الإمام أحمد، برقم 8429.