الصفحة 40 من 58

[الحج: 11 - 13] .

: هو على شك،"وقيل: على وجه واحد، وهو أنْ يعبده في السرّاء دون الضرّاء، ولو عبدوا الله على الشكر في السرّاء والصبر في الضرّاء لما عبدوا الله على حرف" [1] .

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم:"هو المنافق، إنْ صلحت له دنياه أقام على العبادة، وإنْ فسدت عليه دنياه وتغيّرت انقلب فلا يقيم على العبادة إلاَّ لما صلح من دنياه، فإنْ أصابته فتنة أو شدة أو اختبار أو ضيق ترك دينه ورجع إلى الكفر."

وقوله ... أي فلا هو حصل من الدنيا على شيء، أمَّا الآخرة فقد كفر بالله العظيم، فهو فيها في غاية الشقاء والإهانة، ولهذا قال تعالى ... ، أي هذه هي الخسارة العظيمة والصفقة الخاسرة" [2] ."

ويقول البروسوي في تفسيره:"روح البيان":"وفي الآيات إشارات منها من يعبد الله على طبع، وهوى، ورؤية عرض، وطمع، وكرامات، ومحمدة الخلق،"

(1) أ. د. أحمد علي الإمام: مفاتح فهم القرآن، مصدر سبق ذكره، ص 333.

(2) الإمام ابن كثير، تفسير سورة الحج، مصدر سبق ذكره، ص 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت