1/ الوحدة: لا بدّ من خطة موّحّدة للمشروع الواحد تتفرع إلى برامج ومشروعات، كما يجب أن تتكامل مع الخطة الرئيسة للمؤسسة، وفي موضوعنا هذا لا بدّ أن تتوحد خطة التدريس في حلقات القرآن الكريم مع الخطة الكلية للجامعة.
2/ الاستمرار: يجب أن تكون الخطة مستمرة، بمعنى أن يكون التخطيط مستمرًا وفي كل مرحلة تؤخذ منه الخطط المناسبة للظرف ذاته ولموضوعه، فالتخطيط لحلقات القرآن يجب أن يكون مستمرًا وفي كل مرة يستفاد من التجارب، ومن ملاحظات الطلاب ليكون التخطيط مغطيًا لكل الجوانب.
3/ المرونة: ومعنى مرونة الخطة أن تكون قابلة للتكيف مع المتغيرات والظروف الداخلية والخارجية، ويعني هذا أن تغير موضوع الدرس للظروف التي فيها أو لحاجة الظرف الذي أنت فيه أو طلابك.
4/ الدقة: ويقصد بها مدى مطابقة بيانات التنبؤ بواقع المستقبل، فإذا كان هناك فرق كبير بين التنبؤ وواقع المستقبل تكون الخطة غير دقيقة، فلذلك لا بدّ من التفكير والانطلاق من الأسئلة التي ذكرت في التعريف (أين نحن؟ إلى أين نريد أن نذهب؟ كيف نصل إلى هناك) .
5/ السِّرية: أن تكون بعيدة عن متناول أيدي كل النّاس إلاّ المأذون لهم والذين يعملون في إطارها حتّى لا تكون مشاعة لكل النّاس، وحتى لا يساء استخدامها ووضعها في غير موضعها.
ووضع الخطط واضح في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث خطط للهجرة النبوية، ولفتح مكة وغيرها. وهذا يعني أن معلم القرآن الكريم لا بدّ أن يخطط لتدريسه، و يحدد خططه بأزمنة معينة حتى يكون مثالًا لغيره في التخطيط والاستفادة من كل مستجدات العصر التي أوجدها الله سبحانه وتعالى - ليستفيد منها المسلمون في كل شئون حياتهم.
[2] التنظيم:
مدخل:
التنظيم يعنى بجمع وتقسيم أعمال المنظمة وأوجه نشاطها في وحدات إدارية وطبقًا لمبادئ وأسس معينة، وتحديد خطوط المسئولية والسلطة والعلاقات الوظيفية بين الأقسام) [1] . وهذا يعني ترتيب العمل وتقسيم عناصره بين القوى العاملة في المنظمة وكذلك الموارد، كما
(1) موفق حديد محمد، الإدارة (المبادئ والنظريات والوظائف) ألحان للنشر والتوزيع الجبهة الأردن 1421 هـ 2001 م ص 32.