التربوية وعملياتها. بهذا يتضح الدور المهم للادارة التربوية في تنظيم حلقات القرآن الكريم من حيث الضَّبط والتَّخطيط والتَّنظيم والتوجيه.
ومعلمو القرآن هم من القادة التربويين في المجتمع بحكم الآتي:
1/ حفظ القرآن والمداومة على تلاوته.
2/ التعليم والثقافة.
3/ المراكز الاجتماعية والشرف الذي نالوه بإنتمائهم للقرآن الكريم.
4/ التدين والتعامل بالدين مع المجتمع.
5/ الحب للقرآن والسنة والدين.
6/ النظرة للمجتمع بالمنظور الإسلامي.
إن القائد التربوي لا بدّ أن يتحلى بالصفات المذكورة سابقًا في البحث وأن يكون بحكم موقعه حائزًا على الأحكام المذكورة أعلاه، حتّى يخرِّج جيلًا متمثلًا معلِّمه أسوة حسنة وقدوة صالحة.
إن الإدارة التربوية ذات أثر عظيم في إدارة حلقات القرآن الكريم وتنظيمها إذا إهتم معلمو القرآن بعناصرها من تخطيط وتنظيم وغيره. بعد هذا الشرح توصل الباحث إلى النتائج الآتية:
[أ] النتائج:
(1) لم يستفد معلمو القرآن الكريم من الإدارة التربوية في تنظيم حلقات القرآن إما لجهلهم بها، أو لعدم اهتمامهم بالاستفادة من مخرجات العلم في تدبير أمورهم.
(2) عدم تناول موضوع الإدارة التربوية واستخداماتها من الباحثين في قضايا التدريس وغيرها.
(3) الإدارة التربوية تحتاج لتوضيح دورها في حياة الانسان كبقية فروع الإدارة التي تساعد في إنجاز أهداف أي مؤسسة وتحقيقها.
(4) عدم استخدام الوسائل الحديثة في تحفيظ القرآن الكريم. وكذلك بقية التقنيات التي من شأنها اختصار الزمن مثل power point )) وغيره.