(5) معظم الذين يُدرِّسون في الجامعات لم يتلقوا دورات في علوم التربية وخاصة في الإدارة التربويَّة التي يحتاج إليها الإنسان حتى في تنظيم بيته.
[ب] التوصيات:
(1) عقد دورات في الإدارة التربوية للعاملين في حقل التدريس الجامعي وخاصة الذين يدرسون العلوم الاسلامية مثل تحفيظ القرآن الكريم.
(2) توضيح أهمية الإدارة عامة، والإدارة التربوية خاصة، لاسيما وأن معظم الباحثين يعزون التأخر في كثير من البلاد لسوء الإدارة والتي تبدأ من سوء إدارة المنزل إلى إدارة البلد.
(3) إشاعة ثقافة الاهتمام بالعلوم التربوية في شؤون الحياة، وخاصة للذين يمتهنون مهنة التدريس.
نسأل الله التوفيق للباحثين والمعلمين في مواقعهم المختلفة للاستفادة من العلوم الحديثة وخاصة ما يستجد في علوم الإدارة التربوية وغيرها والله الموفق.
أولًا: القرآن الكريم
ثانيًا: المصادر
1/ أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم (ابن منظور الإفريقي المصري) لسان العرب ط 3 - المجلد الثالث، دار صادر بيروت، لبنان 1414 هـ - 1994 م.
2/ أحمد عطية الله، القاموس الثاني ط 3، دار النهضة العربية، القاهرة، جمهورية مصر العربية 1968 م. ص 248.
3/ المعجم الوسيط، مطابع دار المعارف، القاهرة، مصر، ج 1972 م ص 445.
4/ محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، باب خيركم من تعلم القرآن، ج 15
5/ محمد محود حجازي، التفسير الواضح، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان 1414 هـ-1994 م.