فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 231

فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) (الأنبياء 18) انظر إلى كلمة فيدمغه أي يتوجه الحق إلى دماغ الباطل، وإذا توجهت الضربة إلى الدماغ لا يعيش المرء، ولهذا قال ربنا -عز وجل: (فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ) أي مات، الباطل. وقديمًا سأل والي مصر الليث بن سعد إمام أهل مصر وكان قرين مالك في المدينة، كان الليث بن سعد في مصر، وكان مالك في المدينة. قال الشافعي -رحمه الله: الليث أفقه من مالك لكن أصحابه لم يقوموا به، لكن أصحاب مالك هذبوا مذهبه. وقال الشافعي أيضًا: الفقه لليث والحظوة لمالك، الحظوة هي الشهرة والمكانة، و هذا لا يعني أن مالكًا كان مدفوعًا عن الفقه، بل مالك سماء.

وَالْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى أَسْأَل أَن يَجْرِي الْحَق عَلَى لِسَانِي وَأَسْأَل الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى أَن يَنْفَعُكُم بِمَا أَقُوْل إِنَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه، وَآَخِر دَعْوَانَا أَن الْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن وَالْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه.

انْتَهَي الْدَّرْس الْثَّامِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت