وقال المُحدِّث: نريد أن ندخل في ذكر بعض الأحاديث التي إن استثمرها المرء في حياته استفاد وطال عمره في الطاعة: فعندنا مثلًا في الصلاة: الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال كما في الحديث المتواتر الذي رواه أبو هريرة وبن عمر وسعد بن أبي وقاص وجابر بن عبد الله وميمونة وكذلك جُبير بن مطعم وآخرون مثل عبد الله بن الزبير وغيرهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاة في مسجدي بألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام فالصلاة فيه بمائة ألف".أي لو أنك حسبت هكذا أنت تصلى في اليوم والليلة اثنا عشرة ركعة من السنن الرواتب التي جاء النص بها عن حفصة _رضي الله عنها_عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اثني عشر ركعة في اليوم لو ضربتهم في الشهر، لو ضربتهم في السنوات، لو ضربتهم في عشرين في ثلاثين أربعين خمسين سنة، يكون الناتج رقم كبير نعم لكنه لا يساوي أن تصلى عشر ركعات في المسجد الحرام من جهة الثواب، لأن المسجد الحرام الصلاة فيه بمائة ألف أي لو صليت عشر ركعات في المسجد الحرام بمليون ركعة، ثواب مليون ركعة في الجزاء وليس في الإجزاء، وهذه مسألة سأتكلم عنها إن شاء الله ولأحل إشكال وقع عند بعض الناس. ولكي يصلى أحدنا مليون ركعة فهذا يحتاج