فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 231

انْتَهَي الْدَّرْس الْرَّابِع

وقال المُحدِّث: أنا مشفق علي حال النساء اللواتى يجلسن الآن يظنون أنني سأفجر قنبلة لأن السؤال الذي أجلته إلى هذه المرة عن التعدد، فأنا أريد مِمَن يسمعني مِن الرجال والنساء بخصوص هذا الموضوع أن يتلقاه تلقيًا إيمانيًا لأنه لا يصلح فيه إلا الإيمان ولا يخفف أي شيءٍ من لأواء الدنيا وهجيرها إلا الإيمان، إن المرء قد يضحي بالشيء النفيس إذا كان الإيمان هو الحافز له على ذلك, أنا أريد ونحن نستمع إلى المسائل الكبيرة أن نستحضر الإيمان ولا نستحضر غِل الدنيا،.

وقال المُحدِّث: خبر سعد ين الربيع وعبد الرحمن بن عوف في البخاري.

عن عبد الرحمن بن عوف في كتاب البيوع، ورواه في مناقب لأنصار ورواه من حديث أنس بن مالك وكرره من حديث أنس في أحد عشر موضعًا من صحيحه.

خلاصة الخبر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخل المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار فكان من الذين آخى بينهما سعد بن الربيع وعبد الرحمن بن عوف، سعد ين الربيع أنصاري، عبد الرحمن بن عوف مهاجري، المهاجرين تركوا ديارهم وأموالهم وخرجوا مهاجرين في سبيل الله -عز وجل-، الأنصار كانوا في بلادهم وفي حاضرتهم, فلما آخى النبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت