وَقَال الْمُحَدِّث::أنا اليوم أذكر إن شاء الله عز وجل أعظم أسرة يؤتسى بها ألا وهي بيت النبوة وأعظم امرأة في الإسلام، وهذه المرأة لا يتقدمها أحد في قلبي لأنه لم يتقدمها أحد في قلب رسول الله ألا وهي خديجة، هذه امرأة جليلة القدر جدًا يكفي أن النبي قال:» إِنِّي رُزِقْت حُبَّهَا - «لما كان يذكرها كثيرًا حتى قالت عائشة كما في الصحيحين قالت: «كان النبي كثيرًا ما يذكر خديجة فغرت يومًا فقلت له: خديجة خديجة كأن ليس في الدنيا إلا خديجة، قال: أني رزقت حبها، فقالت له عائشة رضي الله عنها: عجوز حمراء الشدقين هلكت في الدهر أبدلك الله خيرًا منها» - حمراء الشدقين قصدت عائشة أن تعيبها وحمراء الشدقين أشارة إلى كبر سنها وسقوط أسنانها لأن الشدق هو اللثة لما يكون إنسان سقطت أسنانه فلا يظهر في فمه إلا حمار اللثة وأنت تعرف الأسنان مع بريق العين يعطي بهاء الوجه، الإنسان إذا لم يكن في فمه أسنان و ضحك تخاف منه, إنما إذا كان له أسنان مع بريق العين يشرق وجهه، فهي تقول امرأة عجوز سقطت أسنانها ليس لها جمال، يلفت نظر الرجل أي شيء فيها؟! أبدلك الله خيرًا منها تشير إلى نفسها.
في مسند الإمام احمد من حديث مسروق عن عائشة، لان هذا الحديث الأول يعني الذي ذكرته هذا من حديث عروة عن عائشة، في مسند الإمام احمد من حديث مسروق