بن الأجدع عن عائشة قال رسول الله» لا والله ما أبدلني الله خيرًا منها، لقد واستني بمالها إذ حرمني الناس وصدقتني إذ كذبني الناس ورزقني الله منها الولد إذ حرمنيه من النساء «
فَالْمَرْأَة أَسَاس الِاسْتِقْرَار وَأَسَاس انْهِدَام الْبَيْت: خديجة_ رضي الله عنها_ كان لها موقف جليل أتعرض من خلاله لبيان صفة المرأة الفاضلة لأن المرأة هي أساس البيت، إذا استقر البيت يرجع أكثر الفضل فيه إلى المرأة وإذا هدم البيت يرجع أكثر الوزر على المرأة، فلها الفضل وعليها الوزر، لا يوجد رجل في الدنيا يطمع أن يهدم بيته فهو خاسر كل شيء، يخسر الأولاد ويخسر الشقة والمؤخر ويخسر نفقة المتعة سيخسر كل شيء وسيتشرد وممكن تكون هذه المسألة بعد سنوات طويلة من حياته كيف يستأنف هذا وقد بلغ الخمسين، فالرجل على كل المحاور خاسر، لا يوجد رجل أساسا يتمنى أن يخسر البيت، فالمرأة أساس الاستقرار وأساس انهدام البيت والمرأة لها دور نفيس لكن بكل أسف غروها وخدعوها وقالوا لها زاحمي الرجل، فليس هناك فرق بينك وبين البهيمة؟! البهيمة تلد وأنت تلدين، البهيمة تأكل و أنت تأكلين, البهيمة ترضع وأنت ترضعين، يجب يكون لك دور، زاحمي الرجل فتركت الثغر خاليًا وهذا الثغر لا يحسنه غيرها، ياليت الرجال كانوا يحسنون ما تصنع النساء كنا استرحنا، لكن بكل أسف المرأة لها دور، لا يحسنه غيرها
وَقَال الْمُحَدِّث::أنا أعرض الآن للنساء اللواتي يردن الطريق فعلًا، لأنه يوجد أُسر كثيرة بكل أسف متصدعة فيها مشاكل، خلت الأُسر من الدفء الحنان، والتواصل