مابين الرجل والمرأة ,وصارت البيوت تعيش على أخف الضررين المرأة تقول أعيش من أجل أولادي والرجل يقول أعيش من أجل أولادي فقط, إذًا، ماهو المانع أن يوجد نوع من الدفء، فلهذا أنا من خلال هذا الحديث سأذكر بعض صفات المرأة الصالحة حتى تستقر البيوت.
وَقَال الْمُحَدِّث: صِفَات الْمَرْأَة الْصَّالِحَة: هذا الحديث رواه الإمامان الجليلان الكبيران البخاري ومسلم في صحيحيهما وقد رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه، رواه في كتاب «بدأ الوحي» ورواه في كتاب «التفسير» و في كتاب «مناقب الأنصار» وفي كتاب «التعبير» من صحيحه، ورواه الإمام مسلم رحمه الله في موضع واحد من صحيحه الا وهوكتاب «الإيمان» و مدار هذا الحديث على الزهري رحمه الله عن عروة عن عائشة عنها قالت: «أول ما بدأ به رسول الله الرؤيا الصالحة أو الرؤيا الصادقة- كلاهما روايتان-، فكانت تأتيه كفلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يذهب إلى غار حراء فيتحنث فيه الليالي ذوات العدد - أو أولات العدد كلاهما روايتان، والتحنث هو التعبد- فكان ينزل إلى خديجة يتزود ويأخذ زاده فيمكث الليالي ذوات العدد حتى فجئه الوحي- أو جاءه الوحي روايتان - فقال _صلي الله عليه وسلم _: فغطني- أي ضمني وعصرني بقوة _وقال: أقرأ، قلت: ما أنا بقارئ- أي لا أستطيع أن أقرا - فتركني ثم غطني قال: أقرأ، قلت: ما أنا بقارئ، فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجُهدُ أو الجَهدَ _كلاهما روايتان صحيحتان والجُهدُ بالضمّ أشهر وأقرب من جهة المعنى- ثم أرسلني في الثالثة وقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ 1} خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ