فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 231

{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ {3} الذي علم بالقلم {4} علم الإنسان ما لم يعلم {5} فرجع النبي_ صلي الله عليه وسلم_ إلى خديجة يرجف فؤاده أو ترجف بوادره - والبادرة هي اللحمة التي تكون ما بين العنق والكتف - وقال لخديجة: مالي ياخديجة لقد خشيت على نفسي قال: زملوني زملوني فزملوه -أي لفوه و غطوه - حتى ذهب عنه الروع فقال: مالي يا خديجة لقد خشيت على نفسي، قالت له: كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا -و في رواية معمر عن الزهري- قال: والله لا يحزنك الله أبدا، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتصدق الحديث وتعين على نوائب الحق، ثم انطلقت به إلى ورقة بن نوفل - وهو ابن عمها- فقالت له: يا ابن عمي أنظر ما يقول ابن أخيك - فذكر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما جرى - فقال له ورقة: هذا هو الناموس الذي نزل على موسى - والناموس هو جبريل عليه السلام وقال بعض العلماء: الناموس هو صاحب رسالة الخير والجاسوس هو صاحب رسالة الشر-قال: هذا هو الناموس الذي نزل على موسى عليه السلام ياليتني فيها جذعًاَ إذ يخرجك قومك قال - صلى الله عليه وسلم: أو مخرجيّ هم؟،قال: نعم، ماجاء رجل بمثل ما جئت به إلا عوديّ، ثم مات ورقة وفتر الوحي».هذا هو الحديث الذي من خلاله سأرتقي إلى بعض المعاني التي تنفعنا في موضوعي اليوم.

وَقَال الْمُحَدِّث: ماذا فعلت خديجة رضي الله عنها أمام هذا المصاب، النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما رجع إليها قال:"لقد خشيت على نفسي،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت