فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 231

بِمَا فَسَّر الْعُلَمَاء خَشْيَة رَسُوْل الْلَّه صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم عَلَي نَفْسِه؟ العلماء فسروا هذه الخشية باثني عشر قولًا، منهم من قال الجنون، ومنهم من قال المس ومنهم من قال العجز، ومنهم من قال المرض، منهم من قال العجز عن حمل أعباء النبوة لكنه مع هذه الأقوال الكثيرة خشي على نفسه المرض، أن يمرض بسبب هذا العصر الذي عاينه ولابسه لما عصره جبريل عليه السلام، غطه ثلاث مرات يغطه حتى أنه ما تحمل مثل هذا الغط، فقال «خشيت على نفسي» أي خشيت أن امرض أو أن يستمر هذا المرض.

الْمَرْأَة الْفَاضِلَة هِي الَّتِي تُرَاقُب مَفَاتِيْح زَوْجَهَا: و هذا الكلام الذي أريد أن أركز عليه، لماذا تحدث المشاكل؟! تحدث المشاكل لأن الأمهات لم يعلمن البنات، تنشئ البنت تجرب في زوجها، لم تعلمها أمها، يابنيتي أنت ستتزوجين فعليك أن تفعلي كذا وكذا وتتجنبي كذا وكذا، الوصايا العشر التي تعرفونها. وهذا موقف آخر.

«فقلن لها كلميه فلما دار حتى جاءت ليلة أم سلمة فكلمته فلم يرد عليها شيئا، في المرة الثالثة قال لها: يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فوالله ما نزل الوحي في لحاف امرأة غيرها، فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله، ثم أبت أن تكلم رسول الله, في ذلك فاتفق أمرهن_ رضي الله عنهن_ أن يرسلن أحب الناس إليه ألا وهي فاطمة _ رضي الله عنها_تقول عائشة: و كان النبي في لحافه، فدخلت فاطمة لا تخطئ مشيتها مشية رسول الله، فلما رآها قال: أهلا بابنتي، وأجلسها على السرير وقال: ما جاء بك، فقالت: يا رسول الله إن أزواجك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، فقال لها: أي بنيتي أتحبينني، قالت: أجل قال: فأحبي هذه،- هكذا أخذت الجواب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت