فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 231

العقبة الثانية، وعندي النفس الأمارة بالسوء التي أحملها بين جنبي، فبالله عليك رجل تكالبت عليه كل هذه الأعداء يجوز له أن يغفل؟ أو أن يسهو؟ أو أن يستهين بعداوة هؤلاء؟ ما ينبغي لذي عقل أبدًا أن يرى أعداءه وخصومه بهذه القوة ثم لا يلوذ بربه فنسأل الله عز وجل أن يحمينا وأن يتفضل علينا وأن يقبل منا.

وَقَال الْمُحَدِّث: وَالْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى أَسْأَل أَن يَجْرِي الْحَق عَلَى لِسَانِي وَأَسْأَل الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى أَن يَنْفَعُكُم بِمَا أَقُوْل إِنَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه، وَآَخِر دَعْوَانَا أَن الْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن وَالْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه

انْتَهَي الْدَّرْس الْثَّالِث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت