فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 231

إذا تقرب من البيت , يحدث قيل وقال وهذه فيها مشكلة، مشكلة على الرجل ومشكلة على المرأة، لكن لا يستطيع أن يقوم بحق الكفالة إلا إذا تزوج.

ففقدان الزوج الذي هو الأب بالنسبة للأولاد رتب النبي على دخول رجل آخر رتب عليه هذا الأجر العظيم، الزوج ليس مجرد جثة في حياة المرأة وليس هو «كمسري» يأخذ ويورد، لا الرجل له قيمة كبيرة، إذًا حُقَّ للمرأة أن تهتم به وبعد ذلك البعل في اللغة هو السيد المالك كما قالت زوج إبراهيم عليه السلام: {يا ويلت أألد و أنا عجوز وهذا بعلي شيخا} فالرجل لابد أن يكون له قيمة طبعا لي كلام إن شاء الله إن جمعنا الله عزوجل في لقاء آخر أذكر مواصفات الرجل لأن هناك رجال حمق، يوجد رجال كثير يسقطون رصيدهم الكبير بسوء التصرف مع المرأة، لا ينبغي على الرجل أن يظل في الدرجة التي بوأها الله إياها. قال الله عز وجل: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض فيما أنفقوا من أموالهم} ،و قال عز وجل: {وللرجال عليهن درجة} الرجل هنا و المرأة هنا، ليس من الممكن أن يقعدوا بجانب بعض , لماذا؟! لأن الله عز وجل خلق المرأة في هذا المكان وجعل لها صلاحيات وخلق الرجل في هذا المكان وجعل له صلاحيات، نتبادل الكراسي لا، ليس من الممكن، ننزل نقعد بجانب بعض ليس من الممكن، تطلع بجانبي لا، وطبعا هذا ليس تحكم وظلم ولا هذا الكلام الذي يشيعونه الآن. وَقَال الْمُحَدِّث: وَالْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى أَسْأَل أَن يَجْرِي الْحَق عَلَى لِسَانِي وَأَسْأَل الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى أَن يَنْفَعُكُم بِمَا أَقُوْل إِنَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه، وَآَخِر دَعْوَانَا أَن الْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن وَالْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت