فهرس الكتاب
فالقصد أن تنظر إلى ما يصلحك حتى لو أغضب الناس: وليس المقصود من كلام أبي حازم أنني أفعل شيء من المستحبات وأوقع بين الناس، لا ليس هذا المقصود، فهذا يدخل تحت المصلحة والمضرة، ومتى يرضى المرء بالضرر اليسير الذي يقع عليه في سبيل إيجاد مصلحة راجحة عند الناس، هذا موضوع آخر؛ لكن أبو حازم لا يتكلم في هذا المعنى.
كذلك كلام أبو حازم يدخل تحته أيضًا"لا تؤثر أحدًا بأعمال البر"، انظر عما يصلحك.
وقال المُحدِّث. وَالْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى أَسْأَل أَن يَجْرِي الْحَق عَلَى لِسَانِي وَأَسْأَل الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى أَن يَنْفَعُكُم بِمَا أَقُوْل إِنَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه، وَآَخِر دَعْوَانَا أَن الْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن وَالْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه.
انْتَهَي الْدَّرْس الْسَّادِس عَش