فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 231

يلحق بؤلئك، فالتفت إلي فارس منهم وقال لي لا تجهد نفسك فإنك لأن تلحق بنا لأنك ما صليت العتمة] ما صليت العشاء.

وهناك بعض العلماء الآخرون: أظن عبيد الله بن عمر القواريرى أو غيره فاتته صلاة العشاء أو أظن أنه غير عبيد الله بن عمر القواريرى لأن القصة مختلفة أنه ما فاتته صلاة الجماعة إلا في اليوم الذي ماتت فيه أمه وشغل بدفنها ولم يدرك أيضًا صلاة العشاء، [قال فصليت العشاء خمسًا وعشرين مرة ثم نمت فجاءني جاءٍ يقول لي نعم صليتها خمسًا وعشرين مرة فمن أين لك تأمين الملائكة] .

تأمين الملائكة وغفران الذنوب: افترضنا أنك ستصل إلى درجة الذي صلاها في المسجد وانظر لما يكون الواحد يصلي العشاء سبعة وعشرين مرة مسألة طويلة تطول، أي سبعة وعشرون في أربعة، هذا ليدرك ثواب من صلاها في المسجد، فقال له نفترض أنك أخذت ثواب حضور الصلاة في المسجد فمن أين لك تأمين الملائكة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له"فأنت عندما تصلي في المسجد ما أحد يعلم أيوافق تأمينه تأمين الملائكة أم لا لأن المساجد تختلف في مسائل انتظار الصلاة، فبعد الآذان هناك مساجد تصلى بعد خمس دقائق ومساجد تصلي بعد عشرة ومساجد تصلى بعد نصف ساعة أو بعد ساعة إلا ربع مثلًا. فالملائكة عندما تؤمن نحن لا نعرف الملائكة متى أقاموا الصلاة بعد الآذان فإذا وافق تأمينك في الأرض تأمين الملائكة في السماء يغفر لك. إذن الإنسان إذا صلى الصلاة في جماعة أدرك هذا، تخيل أن إنسانًا يصلي العشاء والفجر في جماعة، العشاء يأخذ نصف الليل والغداة يأخذ كأنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت