فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 231

وقتها: تقريبا في حدود الساعة التاسعة إلى العاشرة. سبب تسميتها بهذا الاسم: قيل لأنه في هذا الوقت أغلب الناس منشغلين بالمعاش. فقل َ من يُثبت لله عبادة في هذا الوقت , إذا فيمكن أن أصلي صلاة الضحى في مثل هذا الوقت، إذا كانت صلاة الضُحي هي صلاة الأوابين علي قول بعض العلماء تكون في وقت فاضل وإذا لم تكن الضحى فأكون بذلك أدركت وقتًا فاضلًا على قول أيضا بعض أهل العلم. فانظر كل مفصل من المفاصل مطلوب صدقة، تقول سبحان الله ثلاثمائة وستون تسبيحه، و ثلاثمائة وستون تهليله، فقد أديت ما عليك، إذا لم تفعل ذلك، فركعتان من الضحى تجزئان عن كل ذلك، فهذا اختصار للعمر فالإنسان اليقظ المنتبه هو الذي يستفيد من هذه المسألة.

مثلا الصيام: صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من صام يوما في سبيل الله إلا باعد الله بينه وبين النار سبعين خندقا"فهذا أجر عظيم جدا فهذا يغري كثيرين بالصيام، ولكن هناك من لا يستطيع الصيام، إذا صام يظل نائما طوال النهار لا يستطيع أن يصلي ولا أن يقرأ قرآن، ولا يستطيع فعل حسنات كل هذه أعمال كثيرة فاضلة في مقابل عمل فاضل، في هذه الحالة أقول لك أترك الصيام واعمل الأكثر الصحابة كان يفعلون ذلك وقد طبق هذا أحد الصحابة الكبار من الطبقة الأولى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا وهو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وقد روى هذا الإسناد الطبراني في معجمه الكبير بإسناد صحيح:"أن عبد الله بن مسعود ما كان يصوم إلا لماماَ لمامًا" [كل فترة وفترة عندما يصوم،] قال:"إني أضعف عن الصيام، والصلاة وقراءة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت