الصفحة 7 من 29

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد:

فإن الواجب على جميع العباد امتثال أمر رب الأرض والسموات، وأمر المبعوث رحمة للعباد، وطرح كل قول يخالف الكتاب والسنة دون شقاق أو عناد، فإن ذلك تمام الانقياد الذي هو شرط من شروط لا إله إلا الله.

فلا توحيد إلا بطاعة الله ورسوله، ولا فوز ولا فلاح إلا بتقديم الكتاب والسنة على آراء الرجال، التي هي محط أنظار قابلة للرد والقبول، وما من أحد إلا ويؤخذ من قوله ويرد سوى المبعوث بالفرقان، وما من إمام من الأئمة إلا وله أقوال مرغوب عنها عند أولى النهى والأبصار، فالسعيد من تمسك بالوحيين وإن جفاه الطغام. والشقي من نبذهما من أجل التمسك بآراء الرجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت