الصفحة 26 من 108

تشخيص التوحد:

إنه لمن الضرورى تشخيص حالات التوحد حتى نستطيع الكشف عنها، والتعامل معها، وهذا يتطلب التعرف على:

1 -صعوبات التشخيص.

2 -محكات التشخيص.

3 -فريق العمل الإكلينيكى ودور كلا منهم في التشخيص.

4 -التشخيص الفارق.

1 -صعوبات التشخيص:

ترجع الصعوبة في تشخيص الطفل التوحدى إلى التشابه في بعض الأعراض مع الحالات الأخرى، ويمكن تقديم موجزا لهذه الصعوبات التى ذكرها الكثيرون مثل (عمر بن الخطاب خليل: 1991؛ محمد الدفراوى: 1993؛ عثمان فراج: 2002) وغيرهم وهى كالتالى:

-أكثر العوامل المسببة للتوحد تلف أو إصابات في بعض أجزاء المخ أو الجهاز العصبى.

-حدوث تغير في شدة بعض الأعراض، واختفاء البعض الآخر مع تقدم الطفل في العمر.

-عدم الوصول إلى تحديد دقيق للعوامل المسببة لاضطراب التوحد.

-بعض الأعراض التى حددها الدليل الدولى للتشخيص لا تخضع للقياس الموضوعى.

-مشاركة العديد من الإعاقات الأخرى للتوحد في بعض الأعراض مثل التأخر في الكلام، وإعاقات التخاطب، والتخلف العقلى، وغيرها من الإعاقات.

-التوحد إعاقة سلوكية تحدث في مرحلة النمو فتصيب الغالبية العظمى من محاور النمو اللغوى، والمعرفى، والاجتماعي، والإنفعالى، وبالتالي تعوق عمليات التواصل والتخاطب.

-تتعدد وتتنوع أعراض التوحد، وتختلف من فرد لآخر، ومن النادر أن تجد طفلين متشابهين تماما في نفس الأعراض.

-تتعدد وتتنوع أنواع الإصابات التى تؤثر على المخ والجهاز العصبى؛ فقد تحدث الإصابة نتيجة تلوث كيميائى أو التلوث الإشعاعى أو الصناعى أو الإصابة بالفيروسات.

-ندرة انتشار حالات الأوتيزم التى يكشف الفحص الدقيق عنها.

-حداثة البحوث التى تجرى على هذه الفئة مقارنة بغيرها من الإعاقات.

2 -محكات التشخيص:

يوجد العديد من المحكات التى يمكن الاعتماد عليها في تشخيص التوحد، ولقد حدد ليوكانر (1943) Leo-Kanner مجموعة من المعايير لتشخيص حالات التوحد وهى:

1 -سلوك انسحابى انطوائى شديد وعزوف عن الاتصال بالآخرين.

2 -التمسك الشديد لحد (الهوس) بمقاومة أى تغير يحدث في البيئة المحيطة به.

3 -شدة الارتباط بالأشياء والتعاطف معها اكثر من الارتباط بالأشخاص بما في ذلك أبويه وأخويه.

4 -مهارات غير عادية مثل تذكر خبرة قديمة أو حادث أو صوت أو جملة أو القيام بعملية حسابية صعبة أو إبداء مهارة في الرسم أو الغناء بشكل طفرات هجائية.

5 -يبدو عليهم البكم وإذا تكلموا فالكلام في شكل همهمة وغير ذى معنى ولا يحقق جدوى في الاتصال بالآخرين (عثمان فراج: 1996، 5) .

أما قائمة كريك (1961) فتشتمل على (9) نقاط تستخدم في تشخيص الأوتيزم وهى:

1 -القصور الشديد في العلاقات الاجتماعية.

2 -فقدان الإحساس بالهوية الشخصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت