تشخيص التوحد:
إنه لمن الضرورى تشخيص حالات التوحد حتى نستطيع الكشف عنها، والتعامل معها، وهذا يتطلب التعرف على:
1 -صعوبات التشخيص.
2 -محكات التشخيص.
3 -فريق العمل الإكلينيكى ودور كلا منهم في التشخيص.
4 -التشخيص الفارق.
1 -صعوبات التشخيص:
ترجع الصعوبة في تشخيص الطفل التوحدى إلى التشابه في بعض الأعراض مع الحالات الأخرى، ويمكن تقديم موجزا لهذه الصعوبات التى ذكرها الكثيرون مثل (عمر بن الخطاب خليل: 1991؛ محمد الدفراوى: 1993؛ عثمان فراج: 2002) وغيرهم وهى كالتالى:
-أكثر العوامل المسببة للتوحد تلف أو إصابات في بعض أجزاء المخ أو الجهاز العصبى.
-حدوث تغير في شدة بعض الأعراض، واختفاء البعض الآخر مع تقدم الطفل في العمر.
-عدم الوصول إلى تحديد دقيق للعوامل المسببة لاضطراب التوحد.
-بعض الأعراض التى حددها الدليل الدولى للتشخيص لا تخضع للقياس الموضوعى.
-مشاركة العديد من الإعاقات الأخرى للتوحد في بعض الأعراض مثل التأخر في الكلام، وإعاقات التخاطب، والتخلف العقلى، وغيرها من الإعاقات.
-التوحد إعاقة سلوكية تحدث في مرحلة النمو فتصيب الغالبية العظمى من محاور النمو اللغوى، والمعرفى، والاجتماعي، والإنفعالى، وبالتالي تعوق عمليات التواصل والتخاطب.
-تتعدد وتتنوع أعراض التوحد، وتختلف من فرد لآخر، ومن النادر أن تجد طفلين متشابهين تماما في نفس الأعراض.
-تتعدد وتتنوع أنواع الإصابات التى تؤثر على المخ والجهاز العصبى؛ فقد تحدث الإصابة نتيجة تلوث كيميائى أو التلوث الإشعاعى أو الصناعى أو الإصابة بالفيروسات.
-ندرة انتشار حالات الأوتيزم التى يكشف الفحص الدقيق عنها.
-حداثة البحوث التى تجرى على هذه الفئة مقارنة بغيرها من الإعاقات.
2 -محكات التشخيص:
يوجد العديد من المحكات التى يمكن الاعتماد عليها في تشخيص التوحد، ولقد حدد ليوكانر (1943) Leo-Kanner مجموعة من المعايير لتشخيص حالات التوحد وهى:
1 -سلوك انسحابى انطوائى شديد وعزوف عن الاتصال بالآخرين.
2 -التمسك الشديد لحد (الهوس) بمقاومة أى تغير يحدث في البيئة المحيطة به.
3 -شدة الارتباط بالأشياء والتعاطف معها اكثر من الارتباط بالأشخاص بما في ذلك أبويه وأخويه.
4 -مهارات غير عادية مثل تذكر خبرة قديمة أو حادث أو صوت أو جملة أو القيام بعملية حسابية صعبة أو إبداء مهارة في الرسم أو الغناء بشكل طفرات هجائية.
5 -يبدو عليهم البكم وإذا تكلموا فالكلام في شكل همهمة وغير ذى معنى ولا يحقق جدوى في الاتصال بالآخرين (عثمان فراج: 1996، 5) .
أما قائمة كريك (1961) فتشتمل على (9) نقاط تستخدم في تشخيص الأوتيزم وهى:
1 -القصور الشديد في العلاقات الاجتماعية.
2 -فقدان الإحساس بالهوية الشخصية.