أ) صدق البرنامج:-
للتحقق من صدق البرنامج استخدمت الباحثة صدق المحكمين، فبعد إعداد البرنامج في صورته النهائية تم عرضه على عدد من أساتذة الصحة النفسية، وعلم النفس التربوى، والتربية الخاصة لإبداء رأيهم في البرنامج من حيث:
1 -مدى مناسبة الزمن المتاح لكل جلسة.
2 -الإجراءات والفنيات المستخدمة لتحقيق أهداف الجلسة.
3 -أساليب التقويم المستخدمة في كل جلسة.
وقد تم بحث التعديلات التى أشار إليها السادة المحكمين والتى تمثلت فى:-
1 -زيادة الوقت المخصص لبعض الجلسات نظرًا لطبيعة إعاقة هؤلاء الأطفال.
2 -استبعاد بعض أساليب التعزيز السلبى، والاقتصار على حرمانه من المشاركة في لعبه أو تجاهله.
3 -استخدام البطاقات المصورة كوسيلة لتوضيح خطوات بعض المهارات بهدف تدعيم اكتشاف الطفل للمهارة.
4 -تقويم المهارة المستهدفة في ضوء بنود فرعية محددة يمكن ملاحظة كل منها.
وقد تم مراعاة آراء السادة المحكمين بحيث أصبح البرنامج في صورته المعدلة القابلة للتطبيق.
ب) التجربة الاستطلاعية للبرنامج:-
قامت الباحثة قبل تطبيق البرنامج التدريبى بحوالى شهر بتطبيق عدد من جلسات البرنامج على سبيل التجريب للتحقق من ملاءمة الإجراءات للطفل التوحدى من خلال:-
1 -مدى ملاءمة الأنشطة والفنيات المختلفة للبرنامج لهؤلاء الأطفال.
2 -التعرف على الطريقة المناسبة مع الطفل التوحدى أثناء تنفيذ البرنامج.
3 -التأكد من إمكانية تطبيق الأدوات المستخدمة في الدراسة.
4 -مدى مناسبة مكان وزمن التطبيق.
وفى ضوء ذلك تم إجراء بعض التعديلات للبرنامج ليصبح قادرًا على التطبيق في صورته النهائية.
إجراءات تطبيق البرنامج:
1 -طبق البرنامج على المجموعة التجريبية وقوامها (6) أطفال توحديين تتراوح أعمارهم من (9 - 12) سنة وتتراوح نسبة ذكائهم من (55 - 70) درجة على مقياس ستانفورد بينيه للذكاء.
2 -تم تطبيق البرنامج بجمعية التثقيف الفكرى للأطفال ذوى الإعاقة الذهنية بمحافظة الإسماعيلية، وتم التطبيق داخل كل من الحجرة الدراسية - مطعم الجمعية - حديقة الجمعية.
3 -تم تنفيذ البرنامج الحالى فى (4) شهور بواقع (32) جلسة موزعة على جلستين أسبوعيًا، زمن الجلسة (120) دقيقة؛ وذلك لأن فترات الانتباه لدى هؤلاء الأطفال قصيرة، كما أنهم سريعو الملل، وروعى إعطاء الطفل فترات راحة بين أوقات الجلسة.
قبل التطبيق:-
1 -تم الحصول على الموافقات اللازمة لتطبيق إجراءات الدراسة الحالية بجمعية التثقيف الفكرى بمحافظة الإسماعيلية.
2 -تم زيارة الجمعية بهدف تحديد عدد الأطفال بالجمعية في المرحلة العمرية المستهدفة، ووجد أنه عدد كاف لإجراء التجربة.