6 -يساعد العلاج بالموسيقى الطفل التوحدى على الشعور والإحساس بنفسه، والشعور بقيمته وسط المجموعة، وذلك من خلال مشاركته مع الآخرين في النشاط الموسيقى.
6)العلاج بالحياة اليومية:
يتبنى هذا المنهج مدرسة هيجاشي Hegashi School في اليابان وهى من مدارس التربية الخاصة في اليابان، ويركز البرنامج على التدريب البدنى الشديد الذي ينتج عنه إطلاق مادة الأندورفينات (Endorphins) التى تحكم القلق والإحباط إضافة إلى برنامج موسيقى مكثف بلإضافة إلي الفن والدراما مع السيطرة على السلوكيات غير المناسبة، هذا البرنامج عبارة عن منهج تربوى فريد في التعامل مع التوحد يعتمد على إتاحة الفرصة لهؤلاء الأطفال للاحتكاك، والتفاعل مع النمو الطبيعى، ويمكنهم من بناء قوة بدنية، وتثبيت المشاعر والتعبير عن قدراتهم.
ويعتمد برنامج العلاج بالحياة اليومية على خمسة مبادئ أساسية هى:
1 -التعلم الموجه للمجموعة: حيث يتم التعامل مع الأطفال التوحديين في فصل دراسى واحد مع الأطفال العاديين دون أن يمثل ذلك ضغطا عليهم.
2 -تعليم الأنشطة الروتينية من خلال جداول الأنشطة.
3 -يعتمد البرنامج على تدريب الأطفال للاعتماد على أنفسهم في جميع شئون حياتهم.
4 -تقليل مستويات النشاط غير الهادف.
5 -تمثل التربية الرياضية دعامة أساسية في البرنامج حيث أن التمرينات الرياضية تؤدى إلى التقليل من مشاعر القلق والميل العدوانى (إسماعيل بدر: 1997) .
ويذكر عمر بن الخطاب خليل (2001، 61) أن التدريب الرياضى المكثف يرتبط بإفراز الأندورفين وهو مضاد طبيعى للقلق، يخفض العدوانية والنشاط الزائد، ويشجع السلوك الطبيعى، ويزيد الحماس لأداء المهام، ويساعد الأطفال على النوم بطريقة أفضل أثناء الليل، وتتمثل الفائدة من استعمال أساليب متعددة في أن البرامج، وتوليفة العلاج تصمم على أساس فردى، ويؤخذ في الاعتبار شخصية الطفل، ومستوى الاتصال، ودرجة التوحد، والمهارات التى سوف يحتاجها عندما يكبر وينمو ليصبح شابًا.
ويؤكد إسماعيل بدر (1997، 730) على فاعلية العلاج بالحياة اليومية في تحسين حالات الأطفال الذين يعانون من التوحد، حيث حقق البرنامج نتائج إيجابية على أبعاد قائمة المظاهر السلوكية الأربعة (الإضطرابات الانفعالية، والإضطرابات الاجتماعية، والإضطرابات في اللغة، والأنماط السلوكية النمطية) .
7)العلاج باللعب:
ترى وست (1992) West أن الأهمية العظمى لعالم اللعب لدى الأطفال تعادل أهميته لدى الراشدين، بل أن اللعب هو اللغة التى تشكل عالم الطفل، وإنه أفضل أداة لعمليات النمو والتعلم معا، وأن احتياج الأطفال للعب بأنواعه وأدواته وأساليبه يعكس خصائص النمو والتغيرات الارتقائية التى تتحقق للطفل في كل مرحلة من مراحل نموه، من أنواعه (اللعب الفردى والجماعى والتعاونى) .
ويذكر محمد الفوزان (2000، 114) توصيات بخصوص ألعاب الطفل التوحدى ومنها:
1 -يجب أن تدل اللعبة على مثيرات بصرية حتى تشد الطفل التوحدى على التحديق في الأضواء وتركيز وتثبيت بصره.
2 -يحب أن تحتوى اللعبة على مثيرات سمعية لأنه دائما يعبر وينطق ويهمهم، ويستعمل لسانه.
3 -يحب أن تحتوى اللعبة أيضا على مثيرات ملموسة لأن الطفل التوحدى عادة يحاول ضرب جسمه أو وضع إصبعه في فمه فلابد أن تكون الألعاب ناعمة.