منها، وبالتالي يمكن تقديم مجموعات مختلفة من الطعام تتطلب أكثر من أداة واحدة مثل المناديل والسكاكين والشوك.
7.يتم إعطاء الطفل قدرا كبيرا من التعزيز المعنوى مقابل جهوده الأولية في الإمساك بالأداة وملئها بالطعام في سياق الأكل، وربما يقول الوالد أو المعلم للطفل"حسنا"عندما يلتقط الأداة أو عندما ينقلها إلى الطبق وهكذا.
8.يجب أن يتحدث الوالد أو المعلم مع الطفل على نحو مشجع، وبصفة مستمرة طوال جلسة التدريب، وينقل إليه ما يدور حوله بلطف، وكما يمتدح بإخلاص كل جهد صادق يبذله الطفل نحو إنجاز استجابة الأكل المستقلة، ويضمن هذا أن جلسة التدريب سوف تكون معززة إيجابيا وذات مغزى بالنسبة للطفل.
9.يجب تقديم تشكيلة من المعززات وعدم الاعتماد على معزز لفظى واحد، كما أن المدح اللفظى يجب أن يكون سارا ومخلصا، واللمس أيضا يمكن أن يكون معززًا قويًا، وكذلك معانقة الطفل عندما يؤدى أداءًا حسنًا، واستخدام تعبيرات الوجه الدالة على الاستحسان , خاصة إذا كان الطفل ضعيف السمع.
10.عندما لا يتبع الطفل التعليمات على نحو ملائم أو يبدى بعض المقاومة يتم استخدام التوجيه اليدوى، وكما وصف من قبل لتقديم الاستجابة الملائمة، كما يجب تجنب الإساءة اللفظية أو المضايقة نظرا لأنها تركز الانتباه على السلوكيات المقاومة وغير الملائمة.
11.يتم إيقاف الطفل بصورة بدنية عند ارتكاب الأخطاء الواضحة في جلسة التدريب على سبيل المثال عندما يحاول وضع الطعام في فمه بدون أداه تناول الطعام لأن السماح له للقيام بذلك يعوق اتساق وثبات التدريب، ويسبب اضطراب الطفل، والتباس الأمر عليه بحيث لا يستطيع تمييز ما هى الاستجابات الصحيحة.
12.عندما يحدث خطأ ما يجب أن يتم تدريب الطفل على الاستجابة الصحيحة بعد عمل التصحيح، وسوف يعرف الطفل الاستجابة الصحيحة أثناء الوجبات اللاحقة.
13.يجب أن يتقدم التحسن التدريجى في معايير تناول الطعام؛ فعندما يستطيع الطفل مسك وملء الأداة في التدريب المبكر يجب أن يصل الطعام إلى فمه"مباشرة"بغض النظر عن تساقط القليل منه عند هذه النقطة.
14.ما دام الطفل قد تمكن من استخدام الأداة فإنه سوف يتعلم تجنب سكب الطعام أو إسقاطه لاضطراره إلى تنظيف موضع سقوط الطعام بنفسه، وعندئذ يجب على الوالد أو المعلم عدم تصحيح الأخطاء أو تنظيف تلك المواضع بعد تلك الأحداث المؤسفة.
15.يجب أن يستمر التدريب حتى يصبح التعلم كاملا وثابتا، وعندما يبدأ التدريب يجب أن يكون أحد الوالدين موجودا في كل وجبة لأن أخطاء الطفل في تناول الطعام تثبت، وترسخ بدون إشراف.
16.يجب أن يكون التدريب متسقا بين كل وجبة، وهذا يعنى أن كل الطعام الضرورى للتدريب يجب أن يكون متاحا؛ فإذا كان الطفل تعلم تناول الأطعمة بالأصابع على سبيل المثال، حينئذ يجب أن تتوفر تلك الأطعمة في كل وجبة.
(إيرلى بالثازار:1999؛ رونالدكوروسو، كولين أورورك: 2003؛ سوسن الحلبى: 2005)
ثانيًا: إجراءات التدريب على مهارة الشرب:
1.يتم تقديم السوائل في كأس أو كوب بطريقة مثيرة تشجع الطفل على التدريب، وهنا يستطيع الوالد أو المعلم أو المدرب أن يحمل الكأس أو الكوب للطفل.
2.ينصح أن يكون تناول السوائل في أوقات مناسبة على سبيل المثال (بعد الوجبات) حتى يستجيب الطفل للتدريب.
3.نطلب من الطفل أن يحمل الكأس بيديه، وأن يبلع السائل بطريقة ملائمة.
4.يتم استخدام التوجيه اللفظى للطفل حيث نوجهه بأن لا يقطر السائل أو يسيل لعابه أثناء الشرب.