5.نطلب من الطفل الاحتفاظ بالسائل في وضع عمودى حيث يحتفظ الطفل بالسائل في فمه أثناء الشراب من الكأس أو الكوب في وضع الجلوس.
6.يتم ملامسة الطفل للكأس عند الشرب بيد واحدة أو بكلتا يديه.
7.عندما نجد مقاومة من الطفل وعدم إتباعه للتعليمات يتم استخدام التوجيه اليدوى وذلك لتقديم الاستجابة الملائمة , كما يجب تجنب الإساءة اللفظية والمضايقة.
8.تدريب الطفل على الشراب من الكأس أو العصائر بالشفاطة بدون مساعدة حيث يتعامل الطفل مع الكأس والشفاطة بنفسه باستخدام أحدى يديه أو كلتيهما ويرفع الكأس من على المنضدة بنفسه مع استخدام بعض التوجيهات اليدوية له حتى يصل إلى الهدف.
9.يتم إعطاء الطفل قدرا كبيرا من التعزيز اللفظى والاجتماعى على مجهوداته الأولية وتشجيعه بصفة مستمرة طوال جلسة التدريب.
10.نطلب من الطفل عدم انسكاب أى سائل أثناء الشرب من الكأس أو أثناء شفط العصائر بعيدا عن المنضدة وعدم انسكاب أى شيء من الكأس أثناء رفعة من على المنضدة حيث ينقل الطفل الكوب أو الكأس مستخدما كلتا يديه دون أن يفقد أى سائل قبل أن يصل إلى فمه، وكذلك توجيهه أن يتبع هذا أيضا عند إعادة الكأس إلى المنضدة.
(إيرلى بالثازار:1999، 26؛ رونالدكوروسو، كولين أورورك: 2003؛ سوسن الحلبى: 2005)
ومن الدراسات التى أكدت على فاعلية التدريب على مهارات الطعام والشراب دراسة ماك أرثر وآخرون Macarthur et al., (1986) بعنوان تدريب الأطفال ذوى الإعاقات النمائية على مهارات الطعام والشراب مستقلين بأنفسهم، حيث تصف هذه الدراسة برنامج للتدخل حول تدريب الأطفال التوحديين على سلوك الطعام والشراب مستقلين بأنفسهم وذلك للأطفال من سن 9 - 13 سنة.
فى المرحلة الأولى: تم استخدام التعزيز والدوافع وتقليل الصراخ ورفض الطعام والشراب وارتباطه بوقت تقديم الوجبة حتى يمكن الحصول على استجابة مناسبة للطعام.
أما في المرحلة الثانية: تم استخدام استراتيجيات تعليم ناجحة بواسطة الأم ومحاولة تكوين سلوك الاستقلال في الطعام والشراب لدى الأطفال.
تم متابعة الأطفال ولوحظ أنهم أصبحوا قادرين على تناول الطعام والشراب مستقلين بأنفسهم وكذلك دراسة أنويى وآخرون Inoue et al., (1994) بعنوان"تدريب الأفراد ذوى الإعاقات النمائية على مهارات الطعام والشراب باستخدام الفيديو"، واشتملت هذه الدراسة على تجربتين لتوضيح أثر برنامج لتعليم مهارات الطعام والشراب باستخدام الكروت المصورة والتدريس بالفيديو، وتكونت العينة مكونة من أنثى يابانية واحدة من التوحديين في سن المدرسة الإعدادية، (4) إناث يابانيات تتراوح أعمارهن من (9 - 13) سنة ولديهن إعاقة تخلف عقلى متوسطة مصاحبة للتوحد.
فى التجربة الأولى: تم تدريب البنت على تناول وجبة طعام وتناول سوائل بعدها.
فى التجربة الثانية: أعطيت الفتيات حزمة للتدريب تضمنت كل من الكروت المصورة والفيديو لمدة (3) أيام في الفصل الدراسى لتقويم وتعديل مهارات الطعام والشراب التى تم تقويمها وتعديلها.
-ثانيا: صعوبات في ارتداء الملابس وخلعها:
ترى سوسن الحلبى (2005 , 58) أن عملية ارتداء الملابس تمثل مشكلة كبيرة لأنها تعتمد على ارتداء الملابس وخلعها بصورة صحيحة، ويجب أن يتم ذلك أمامه بالصورة الصحيحة ثم تقدم له المساعدة بعد ذلك عند الضرورة، وفى مرحلة لاحقة يمكننا لفت انتباه الطفل وتوجيه اهتمامه إلى البطاقة الملصقة على الثوب والتى تدل على الجهة الداخلية والجهة الخلفية للرداء، كما أن الأطفال التوحديين غالبا ما يكونون غير مدركين للملبس المناسب لحالة الجو السائدة في وقت ما , فتراهم يرتدون الملابس الداخلية الثقيلة في الصيف أو ملابس من القطن الخفيف في الشتاء، ولذا يجب توفير نوع من الرقابة والمساعدة للطفل دون مضايقته.