الصفحة 59 من 108

ودراسة أولينويا (1989) Ulianoua بعنوان"تنمية مهارات الخدمة الذاتية لدى الأطفال التوحديين"تناقش هذه الدراسة كيفية تنظيم الحياة اليومية لاحتياجات الأطفال التوحديين والأشياء التى يمكن أن ينجزوها بأنفسهم بشكل معتاد يوميا حيث تشتمل على النظافة الشخصية (الاغتسال والاستحمام) وارتداء الملابس (يمكن أن يكون ذلك بمشاركة الكبار في بعض أجزاء النشاط) ويجب أن يساعد الكبار الأطفال على التغلب على مخاوفهم حول عدم قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية كلما أمكن، بدون أن يسببوا لهم قلق , ويجب أن تكون المساعدة بطريقة دافئة وهادئة وقد أوضحت النتائج قدرة الأطفال على إنجاز احتياجات الحياة اليومية (النظافة الشخصية , ارتداء الملابس وخلعها) وذلك بدون مساعدة الكبار.

وكذلك دراسة بيرس وشيريبمان (1994) Pierce&Schreibman التى هدفت إلى تدريس مهارات العناية بالذات للأطفال التوحديين بدون نظم إشراف خلال الإدارة الذاتية المصورة، وأجريت هذه الدراسة على (3) أطفال أعمارهم (6 - 9) سنوات لديهم انخفاض في القدرات الوظيفية، وقد بينت النتائج انه يمكنهم تعلم مهارات وسلوكيات العناية بالذات من خلال الصور في غياب مدرب خارجى، وتعديل سلوكهم خلال مهام متعددة وتحسينه باستمرار، وذلك باستخدام الصور، ثم متابعة تحسن المهارات والسلوك بواسطة المدرب المتخصص.

أيضًا ديبالما وويلر (1991) Depalma & Wheeler والتى استهدفت تعلم مهارات العناية بالذات من خلال سلسلة البرامج الوظيفية للتوحديين، حيث وجد أن كثير من الأطفال التوحديين في حاجة إلى تدريب منظم ومكثف على مهارات العناية بالذات بشكل يتناسب مع ما لديهم من عيوب في مهارات الانتباه واللغة , والسلوكيات المتداخلة والإعاقة الحسية، ويجب أن يتم تعليم مهارات العناية بالذات من خلال مواقف الحياة اليومية العادية في كل أوقات، ويجب أولا تقييم القدرات الحالية

(مواطن القوة والضعف) ، كما يجب تحديد المهارات المستهدفة بواسطة المتخصصين وذلك لتشخيصها جيدا، ويجب استخدام المدخل الطولى والوظيفى عند التخطيط لبرامج مهارات العناية بالذات وان تمر بخطوات محددة، ويجب أن يتم تعريف كل مهارة بوضوح.

وفى هذه الدراسة تم وضع خطوات محددة لمهارات تصفيف الشعر وغسل الأسنان حتى يمكن تعلمها بكفاءة، وليتعلمها التوحديين بأفضل أسلوب من خلال وجود فنيات أو وسائل بصرية - سمعية - مكتوبة - ملموسة واستخدام وسائل لفظية أو حسية، وذلك بمتابعة السلوك وتدعيمه وتعديله ومساعدة الطفل على تعميمه من خلال أساليب التعزيز والدعم نفسه، وأوضحت النتائج فعالية البرامج الوظيفية للتوحديين في تنمية مهارات العناية بالذات التى اشتملت عليها الدراسة.

ودراسة ماتسون (1990) Matson والتى كان هدفها تدريس مهارات العناية بالذات لدى التوحديين والمتخلفين عقليا، وتكونت عينة الدراسة من (4) أطفال متخلفين عقليا في عمر (4 - 11) سنة، (3) أطفال توحديين، حيث اشتملت إجراءات التدريب على طريقة التدريب على المهمة بالكامل من خلال النمذجة، والتدريس اللفظى وطرق التعزيز الاجتماعى، وأسفرت نتائج الدراسة عن تعلم الأطفال بنجاح مهارات العناية بالذات بكفاءة إلى جانب بعض السلوكيات التكيفية.

فروض الدراسة:

فى ضوء الإطار النظرى والدراسات السابقة يمكن وضع الفروض التالية، كإجابات محتملة على ما أثير سابقًا من تساولات سابقة في مشكلة الدراسة على النحو التالى:-

1 -يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية على أبعاد مقياس مهارات العناية بالذات ومجموع الأبعاد في القياسين القبلى والبعدى، وذلك لصالح القياس البعدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت