طبيب متخصص، وقد يؤدى ذلك إلى توقف عن تناول المواد الغير صالحة للأكل كما يمكن الاستعانة بالعلاج السلوكى والذى يعتمد على مكافأة الطفل على أكل المواد الصالحة.
2.ضرورة تعليم الأمان لجميع الأطفال التوحديين من خلال تدريبهم إجباريا في المدارس أو المنزل أو الجمعيات من خلال استراتيجيات مختلفة، ومناسبة للتعامل مع الأخطار، وحماية أنفسهم من الحوادث سواء في المنزل أو الشارع أو المدرسة أو أى مكان يتواجدون فيه، وعلى هذا يتصرفون بأمان في أى موقف خطر، ومن ثم يتجنبون الوقوع في الحوادث.
3.ضرورة تعليم الأطفال كيفية إدراك الأخطار التى يتعرضون لها من مواقف حياتهم اليومية حتى يكونوا معدين لتلافيها، ومن ثم يتجنبوا الحوادث، وذلك من خلال تدريبهم على عدم التعرض للخطر.
4.تقديم برامج التوعية للآباء من قبل وسائل الأعلام، وذلك لإرشاد وتوجيه الأطفال الذين تقدم
لهم، ومن ثم يتجنبون الوقوع في الحوادث المختلفة.
5.يتم التفاعل و التبادل بين الجمعيات الخاصة بالأطفال التوحديين والمنزل فيما يخص سلوك الطفل المنذر بالخطر.
6.التعزيز المستمر لسلوك الطفل الأمانى ايجابيا أو سلبيا لتأكيد السلوك الايجابى ومنع السلوك السلبى.
7.اصطحاب الأطفال في جولة للمناطق التى تقع خارج المنزل، والتى قد يكون فيها خطر فيتم توعيتهم نحو هذا الخطر حتى يأخذوا حذرهم إذا تعرضوا لهذا الخطر مرة ثانية.
(ربيع سلامة: 2005، 225)
لقد جاءت العديد من الدراسات لتؤكد على فاعلية التدريب على مهارات العناية بالذات التى تشتمل على مهارة الطعام والشراب وارتداء الملابس وخلعها وعملية الإخراج والنظافة الشخصية والأمان بالذات.
ففي دراسة كاروثرس وتايلور (2004) Carothers & Taylor والتى كانت بعنوان كيفية التعاون بين المدرسين والآباء للعمل معا لتدريس مهارات العناية بالذات للأطفال التوحديين، وكان هدفها تدريب الأطفال التوحديين الذين لديهم عيوب في القدرات الوظيفية على إتمام أعمالهم بأنفسهم لإتقان مهارات العناية بالذات، واستخدمت هذه الدراسة ثلاث فنيات يمكن استخدامها في كل من المدرسة والمنزل للتدريب على مهارات العناية بالذات للأطفال التوحديين هى:
1.النمذجة بالفيديو.
2.الجداول المصورة.
3.تدريس الأقران أو الأشقاء.
أسفرت النتائج عن أن عمل الآباء والمعلمين معا واستخدام الفنيات السابقة كان له التأثير الفعال في تحسين مهارات العناية بالذات لدى الأطفال التوحديين.
كذلك دراسة آبى (1997) Abe بعنوان"التدريب على الحياة اليومية لدى التوحديين ومساعدتهم على حماية أنفسهم"، واستهدفت هذه الدراسة تصميم برنامج تدريبي على المهارات اليومية للتوحديين حول كيفية الذهاب إلى المدرسة بواسطة الأتوبيس مستقلين بأنفسهم، وتكونت العينة من طفل ذكر يابانى (8 سنوات و 7 شهور) وآخر (9 سنوات و 6 شهور) ، وقد اشترك الآباء مع المدربين أثناء التدريب باستخدام برنامج محاكاة من خلال الفيديو الذى يوضح كيفية الذهاب إلى الأتوبيس واحتياطات الأمان بالذات، وقد أشارت النتائج إلى حدوث تحسن في مهارات الحياة اليومية للتلاميذ التوحديين حول كيفية الذهاب إلى المدرسة بواسطة الاتوبيس مستقلين بأنفسهم.