جاءت مفردات المقياس على مقياس ثلاثى متدرج (لا - إلى حد ما - نعم) ، حيث يتم التصحيح بدرجة واحدة للبديل الأول (لا) ، ودرجتان للبديل الثانى (إلى حد ما) ، وثلاث درجات للبديل الثالث (نعم) ، وتجمع درجة كل بعد على حده، ثم تجمع جميع درجات الأبعاد لحساب درجة مهارات العناية بالذات، والدرجة التى يتم الحصول عليها تعبر عن مدى امتلاك الطفل لمهارات العناية بالذات حيث تعبر الدرجة المنخفضة على عدم امتلاك المهارة، والدرجة المرتفعة على إتقان المهارة.
-البرنامج التدريبى: (برنامج تدريبى لتنمية مهارات العناية بالذات لدى الأطفال التوحديين)
سوف تقوم الباحثة بتطبيق البرنامج التدريبى لتحسين مهارات العناية بالذات لدى الأطفال التوحديين من عمر (9 - 12 سنة) .
تعريف البرنامج:
يعرفه طلعت غبريال (1990، 199) "بأنه مجموعة من الوحدات المخططة لتحقيق أهداف معينة بحيث تمهد كل وحدة للوحدة التى تليها، وبحيث يتضح الترابط فيما بينها".
أما جمال الخطيب وآخرون (1998، 221) فيرى"أنه عملية تتضمن جهودًا منظمة وهادفة ترمى إلى تمكين الإنسان المعوق من الاستفادة من قدراته الجسمية، والعقلية، والاجتماعية، والاقتصادية، والمهنية إلى أقصى درجة ممكنه، ويقوم على تخطيطها وتنفيذها فريق متعدد التخصصات".
ويعرفه أيضا حامد زهران (1998، 10) "بأنه مجموعة من الإجراءات المنظمة التى تتضمن خدمة مخططه تهدف إلى تقديم المساعدة المتكاملة للفرد حتى يستطيع حل المشكلات التى يقابلها في حياته أو التوافق معها".
ويعرفه السيد عبد النبى، فائقة بدر (2001، 35) "بأنه مجموعة الأنشطة المخططة المتتالية المتكاملة المترابطة التى تقدم للطفل خلال فترة زمنية محددة وتعمل على تحقيق الهدف العام للبرنامج".
من خلال هذه التعريفات السابقة يمكن للباحثة التوصل إلى التعريف الإجرائي للبرنامج وهو:
"عملية مخططة ومنظمة تستند إلى أسس، وفنيات نظريات تعديل السلوك، وتتضمن مجموعة من المهارات، والممارسات خلال فترة زمنية محددة بهدف تنمية مهارات العناية بالذات لدى الأطفال المصابين بأعراض التوحد، والتى تشتمل على تناول الطعام، والشراب، وارتداء الملابس، وعملية الإخراج، النظافة الشخصية، الأمان بالذات، وذلك في إطار خصائص ومتطلبات المرحلة العمرية لهؤلاء الأطفال، وذلك لإكسابهم قدر من الاستقلالية في مهارات العناية بالذات، وتحقيق الاعتماد على النفس في المواقف الحياتية".
تخطيط البرنامج:
تحتوى عملية تخطيط البرنامج على مايلي:
1 -الأسس النظرية للبرنامج:
إن لكل طفل توحدى طبيعة ونوعية خاصة؛ أي أن لكل واحد منهم أوجه قصور وأوجه قوه تميزه عن غيره من الأطفال، ومن هنا تظهر الصعوبة في التعامل مع هذه الفئة، وذلك لاختلاف مستوياتهم وإمكانياتهم، ومن خلال فحص نظريات التعلم نجد أن هناك طرق كثيرة ومتنوعة يتم من خلالها تعليم، وتعديل سلوك هؤلاء الأطفال التوحديين.
ونوضح هنا أهم النظريات الخاصة بتعديل السلوك، والتى نركز عليها عند تطبيق البرنامج التدريبي.
أولا: نظرية العلاج السلوكى:
يعد العلاج السلوكى من أفضل العلاجات النفسية التى أوضحت فاعليتها في علاج وتعديل سلوكيات الأطفال المصابين بالتوحد، حيث يعتمد العلاج السلوكى على فنية إدارة السلوك، وذلك