ويتضمن التعزيز الإيجابى تقديم مثير مرغوب عقب السلوك مباشرة مما يؤدى إلى زيادة معدل حدوثه، ولكى يطلق على المثير (الابتسام - المرح - النقود - الانتباه) معزز إيجابي لابد أن يزيد من معدل حدوث السلوك أو مدته أو شدته (عبد العزيز الشخص:2004، 16)
وبالنسبة لأنواع المعززات الإيجابية التى سوف تستخدم في البرنامج هى:
-معززات مادية:
تدخل في المعززات المادية كل الأشياء الملموسة التى تكون لها قيمتها في إرضاء حاجة حيوية وهذا النوع ينفع تماما مع الأطفال التوحديين، وتعتبر الحلوى من أكثر المكافآت المحببة إلى الطفل التوحدى مثل (مأكولات وشيكولاته ومشروبات) .
-معززات اجتماعية:
-وتظهر بالإهتمام والانتباه من خلال الإبتسامة، والإيماءات بالرأس، والاحتكاك العضوى.
-إظهار مشاعر الحب والود، وذلك في حالة عناق الطفل أو تقبيله أو الربت عليه.
-الاستحسان باستخدام الألفاظ الدالة عليه أو الحركات كالتصفيق.
وهناك مجموعة من الاعتبارات يجب الأخذ بها عند مكافأة الطفل التوحدى:
1 -يجب تحفيز الطفل نحو العمل السليم بمكافأة مناسبة.
2 -يجب أن تكون مكافأة الطفل متناسبة مع مستوى رغباته ونزواته ومستواه الاجتماعى الاقتصادى.
3 -يجب أن تكون المكافأة وسيلة اتصال في البرامج العلاجية.
4 -يجب مراعاة إمكانيات الطفل عند طلب العمل منه.
5 -لابد أن تكون المكافأة أولا عن طريق الأطعمة المحببة للطفل، وبعد ذلك نستخدم الأنشطة المحببة مثل (المداعبة - التصفيق - اللعب معه) ، وفى مرحلة متقدمة نقدم المكافأة الاجتماعية.
6 -محاولة اقتران المكافأة الاجتماعية مع المكافأة المادية.
7 -يجب الابتعاد عن هذه السياسة لأنها تعوق من سلوك الابتعاد عن العمل الصحيح؛ فمثلا لا تقدم محفزات عند بكاء الطفل وغضبه، لأن نتيجة ذلك هو تقوية السلوك الغير مرغوب فيه.
8 -لابد من تنويع المكافآت لكى لا يصبح الطفل مشبعا بنوع معين، ويجب تنويع المكافأة طبقا لصعوبة العمل مثل استخدام المكافأة الغذائية عند بداية العمل، والمكافأة الاجتماعية عند نهايته. ... (سهي نصر: 2001، 30)
لذا تعتمد الباحثة على التعزيز الإيجابى سواء ماديًا أو اجتماعيًا اعتمادًا كبيرًا لاعتباره من أكثر الأساليب استخداما في تعديل السلوك، ويؤدى إلى نتائج جيدة حيث يفضل استخدامه مباشرة بعد السلوك المرغوب فيه من الطفل التوحدى ليربط الطفل بين السلوك والمعزز.
ب) التعزيز السلبى:
ويقصد به إيقاع الجزاء على الشخص لأن سلوكه مرفوض أو لأنه فشل في أداء سلوك مرضى أو مشبع، وتتمثل العقوبة في أى شكل من أشكال عدم الرضا مثل إيجاد مثير مؤلم ماديا واجتماعيا، أو إنكار حق الطفل في أن يحصل عليه من قبل، والتعزيز السلبى يمكن أن يكون دافعا للتعلم، وقد يكون العقاب تلقائيا وذلك مثلما يحدث للطفل بموقف نتيجة لسلوك غير موافق عليه، ومن أمثلته (حرمانه من لعبه - التجاهل - عدم التصفيق له) ، ولكى يكون التعزيز السلبى مفيدا في تعديل السلوك يجب أن:
-يتبع الخطأ مباشرة.
-يناسب الخطأ الذى ارتكبه الطفل.
-لايحرج كبرياء الطفل حتى لا يشعر بالإهانة والنبذ من الآخرين.
-لا يستعمل إلا عند الضرورة.