فالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى إذا كثفت وكثر أتباعها ومؤيدوها؛ تكون سببًا مباركًا في تكوين المجتمع المسلم المتكاتف المتآخي الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر الآمن على نفسه وماله وعرضه وعقله ونحو ذلك.
8 -أن الدعوة إلى الله سبب من أسباب إخماد الشرك، فالشرك أمره عظيم خطير يقول الله سبحانه وتعالى في شأنه: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} ] لقمان: 13 [ويقول سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} ] النساء: 48 [فالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى: سبب من أسباب إخماد الشرك أو على الأقل تقليله في مجتمعات المسلمين وغير المسلمين ودحر الشيطان وجنده ومن المعلوم أن الله سبحانه وتعالى: لا يقبل من الناس إلا دين الإسلام وهو الدين الكامل الشامل {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ] المائدة: 3 [.
9 -أن الدعوة إلى الله سبب من أسباب تعليم الناس أمور دينهم وعقيدتهم وشريعتهم. فالناس قد يمر عليهم حالات الجهل في دينهم وفى عقيدتهم.
فالدعاة إلى الله تبارك وتعالى مهمتهم أن يجلو ذلك