الصفحة 16 من 62

الصدأ الموجود على قلوب الناس وعلى أفكارهم، أو بسبب حروب أو فتن أو مصائب حلت بهم فالدعاة إلى الله سبحانه وتعالى مهمتهم أن يجلو هذه الفطرة لكي تستجيب إلى خالقها ورازقها ومحييها ومميتها ألا وهو الله سبحانه وتعالى.

10 -تبيين الحلال والحرام للناس فالدعاة إلى الله سبحانه وتعالى: قد يكون فيهم من يبين للناس الحلال والحرام والحق من الباطل خاصةً الأحكام الفقهية، وليس كل الدعاة فقهاء؛ إنما قد يكون بعض من الدعاة يفقهه الناس في أمور دينهم في الحلال والحرام، وهذا مطلب شرعي لأن الله سبحانه وتعالى طالبنا جميعًا أن نتعلم دينه في آيات كثيرة ورسولنا صلى الله عليه وسلم حثنا على العلم الشرعي المفيد النافع في قوله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقًا يلتمس به علمًا سهل الله طريقًا إلى الجنة» [1] «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» [2] وغيرها من الأدلة التي تبين للناس أنه لا بد أن يتعلموا دينهم وعقيدتهم وإسلامهم ويعرفوا الحلال من الحرام، ولا يمكن أن يعرفوا الحلال من الحرام إلا إذا وجد من يدعوهم ويشرح لهم ويبين لهم ذلك، وكما أنه

(1) صحيح البخاري كتاب العلم الباب (10) (67 ص 159) .

(2) صحيح البخاري في فضائل القرآن الباب (21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت