لا يقبل عمل الإنسان إلا بشرطين: الشرط الأول: النية الصادقة التي ينوى بها وجه الله سبحانه وتعالى: لقوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» [1] .
الشرط الثاني: أن يكون العمل الذي يقوم به هذا الإنسان موافقًا لمراد الله سبحانه وتعالى: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» إذًا لكي يقبل عملك لا بد أن تتفقه في دينك وتعرف عقيدتك وأن تعرف الحلال من الحرام حتى تنجو من عذاب الله في الدنيا والآخرة.
11 -أن الدعوة إلى الله سبب من أسباب تعليم الناس أمور دينهم فالدعاة إلى الله سبحانه وتعالى مهمتهم أن يجلوا هذه الفطرة وهذه العقول؛ لكي تستجيب إلى خالقها ورازقها ومحييها ومميتها إلا وهو الله سبحانه وتعالى.
12 -الأجر والثواب الذي يحصل عليه الداعية من الله سبحانه وتعالى: فالداعية إذا أخلص النية وجدَّ واجتهد فإنه يحصل على أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} ] المجادلة: 11 [.
(1) صحيح البخاري كتاب بدء الوحي الباب (الحدي 1 ص 9) .