المالي، وقلما يُخدم هذا الجانب المفيد النافع، وكما تعملون أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «لأن يهدى الله بك رجلا خير لك من حمر النعم» [1] .
وقد سمعنا في مكاتب توعية الجاليات ما يثلج الصدور حتى أن بعض المكاتب بلغ الذين دخلوا في الإسلام إلى أربعة ألاف شخص من أهل الملل والنحل أي من غير المسلمين 0
فإذا كان هذا مكتب واحد وصل به العدد إلى هذا الأمر فكيف ببقية المكاتب لو جمعتها في سائر أنحاء البلاد.
وكذلك التعاون من الهيئات الإسلامية الخيرية المتعددة.
فهذه - والله - نعمة كبيرة جدًا ينبغي جميعًا أن نستغلها وأن نبذل الأسباب التي فيها إنقاذ لهؤلاء الذين لم يسلموا؛ لعل الله يهديهم للإسلام وفى نفس الوقت زيادة أجر وحسنات لنا، إذ المفروض أن نذهب إليهم في بلدانهم لدعوتهم إلى الله سبحانه وتعالى. فكيف وقد جاءوا إلينا في بلادنا. فالحجة علينا أشد والمسئولية أعظم والأمانة أكبر - وهى لفتة نظر أود أن أبلغكم إياها
(1) سبق الإرشاد إليه.