أن نتعاون مع تلك المكاتب في سبيل أداء رسالتها في الدعوة إلى الله.
كذلك لا ينس الداعية أن يبدأ بالأقرب فالأقرب في دعوته إلى الله سبحانه وتعالى، فليبدأ بأسرته وأقاربه وذويه وأصدقاءه وزملاءه وإخوته ونحو ذلك.
كذلك من الوسائل التي ينبغي على الداعية أن يمارسها أن يختلط بالناس، وبعض الدعاة عنده علم ودعوة؛ لكنه بفضل العزلة وهذا مدخل من مداخل الشيطان.
فالرسول صلى الله عليه وسلم روى عنه: «الذي يختلط بالناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يختلط بالناس ولا يصبر على أذاهم» [1] .
كذلك لا ننس الاستعانة بالغير مثل استعانة الداعية بالمتخصص في فن من الفنون يساعده في أداء الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى. فهذا موسى عليه السلام يقول: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي} ] طه: 29 - 31 [فالداعية لا حرج عليه أن يستعين بإخوته في سائر التخصصات الأخرى كالمهندس أو الطبيب أو نحو ذلك.
(1) رواه ابن ماجة كتاب فتن 23: أحمد بن حنبل ج 2 ص 43.